في لقاءٍ عنوانه استعادة الثقة.. الشباب والاتفاق غدًا في مواجهة الظروف المتشابهة

الكأس – ياسر الهزيم
يستضيف مساء غد السبت فريقُ الشباب نظيرَه فريقَ الاتفاق على أرض ملعبه SHG ARENA بالرياض، وذلك ضمن منافسات الجولة الثامنة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاءٍ يسعى فيه كلُّ طرفٍ إلى استعادة نغمة الانتصارات وتحسين موقعه في جدول الترتيب بعد سلسلةٍ من التعثرات في الجولات الماضية، من أجل إعادة الثقة لجماهيرهم التي باتت تضع علامات استفهام كثيرة حول ما يقدمه الفريقان من مردودٍ فني متراجع ساهم في ظهورهما الباهت في العديد من المباريات هذا الموسم.
يدخل الشباب اللقاء وهو في المركز الثالث عشر برصيد 6 نقاط، بينما يحتل الاتفاق المركز الحادي عشر برصيد 8 نقاط، ما يزيد من أهمية المواجهة لكليهما في سبيل تصحيح المسار والعودة إلى طريق الانتصارات.
ويعيش الفريقان فترةً من عدم الاتزان الفني والنتائجي، حيث لم ينجح أيٌّ منهما في تحقيق الفوز خلال الأسابيع الأخيرة، الأمر الذي وضع ضغوطًا إضافية على اللاعبين والأجهزة الفنية، رغم الوعود التي تتجدد قبل كل جولة وسط تطلعاتٍ جماهيريةٍ كبيرةٍ لرؤية أداءٍ أفضل ونتائج أكثر إيجابية.
من الناحية الفنية، هناك أوجه تشابه واضحة، حيث يعاني الفريقان من غياب الفاعلية الهجومية والاستقرار التكتيكي، وهو ما انعكس بشكلٍ واضحٍ على نتائجهما الأخيرة؛ فالشباب بقيادة مدربه إيمانويل، ورغم امتلاكه عناصر مميزة على مستوى الفرديات، لم ينجح بعد في إيجاد الانسجام المطلوب داخل منظومته الجديدة، فيما يحاول الاتفاق بقيادة جهازه الفني الوطني سعد الشهري استعادة هويته الفنية الجيدة التي ميزته في بداية الموسم.
المباراة تبدو مفتوحةً على جميع الاحتمالات، إذ يسعى الشباب إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للظفر بنقاط اللقاء وتحسين مركزه، في حين يطمح الاتفاق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيده إلى المراكز المتقدمة وتمنحه دفعةً معنوية قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من المنافسة.
وفي المجمل، تُعد مواجهة الشباب والاتفاق صراعًا على استعادة الثقة أكثر من كونها مجرد مباراةٍ بثلاث نقاط، إذ يدرك كلا الفريقين أن أي تعثرٍ جديدٍ سيزيد من تعقيد الموقف ويضع علامات استفهامٍ حول جاهزيتهما للمضي قدمًا في بطولة هذا الموسم.



