زلزال المراهنات يضرب الكرة التركية

الكأس – تركي الحربي
دقّت فضيحة المراهنات المدوّية الحالية في الدوري التركي ناقوس الخطر بشكل كبير جداً على سمعة ونزاهة الكرة التركية، وذلك إثر إصدار المدّعي العام التركي أوامر بإلقاء القبض على 21 شخصًا، بينهم 17 حكمًا ينشطون حاليًا في الدوري التركي، وكذلك رئيس نادي أيوب سبور المتواجد في الدوري التركي الممتاز مراد أوزكايا، بالإضافة إلى محمد فاتح سرتش المالك السابق لنادي قاسم باشا، والذي سبق أن صدر بحقه حكم بوضعه تحت الوصاية الحكومية في سبتمبر الماضي عقب تحقيق منفصل في فساد الشركة القابضة التي كانت تملك النادي.
وأكدت الاتهامات الموجّهة للحكام من المدّعي العام أنهم يمتلكون بالفعل حسابات فعّالة للمراهنات الكروية.
وكان الاتحاد التركي في وقت سابق، ممثلاً برئيسه السيد إبراهيم حاج أوغلو، قد تحدّث عن تورّط 152 حكمًا في قضايا المراهنات، وأن من بينهم 7 حكام ساحة و15 مساعدًا في دوري الدرجة الأولى، وأن أولئك الحكام بالفعل لديهم حسابات فعّالة يقومون من خلالها بالمراهنات الكروية، وهو ما دعا في حينه عددًا من الحكام لإصدار بيان نفوا فيه تلك الاتهامات.
ولكن مع أحداث الساعات الأخيرة، يبدو أن الكرة التركية قد دخلت نفقًا مظلمًا يصعب الخروج منه بسهولة.



