آل الشيخ يجمع أساطير الدراما السورية في أضخم لقاء فني بالرياض

الكأس – عبدالله الينبعاوي
في حدث فني غير مسبوق شهدته العاصمة الرياض، جمع معالي المستشار تركي آل الشيخ أكثر من 100 نجم من كبار صُنّاع الدراما السورية من مختلف الأجيال، في لقاء استثنائي حمل طابعًا إنسانيًا واحتفائيًا، وأعاد جمع أسماء لم تجتمع تحت سقف واحد منذ أكثر من 15 عامًا، في خطوة وُصفت بأنها علامة فارقة في مسار الدراما العربية.
حضور تاريخي لرموز الدراما السورية
اللقاء كان أشبه بكرنفال فني جمع أعمدة الدراما وصُنّاع الذاكرة البصرية، حيث حضر كل من:
دريد لحام، ياسر العظمة، منى واصف، غسان مسعود، سلوم حداد، جمال سليمان، عباس النوري، أيمن زيدان، صباح الجزائري، نادين خوري، مها المصري، وفايز قزق…
إضافة إلى نخبة من نجوم الجيل الحديث الذين واصلوا تقديم الدراما السورية في أبهى صورها، ومن أبرزهم:
تيم حسن، قصي خولي، باسل خياط، كاريس بشار، ديما قندلفت، أمل عرفة، إمارات رزق، سوزان نجم الدين، محمود نصر، سامر إسماعيل، الليث حجو، عبدالمنعم عمايري، أحمد الأحمد، رشيد عساف، نور علي، يارا صبري، إلى جانب أسماء أخرى لامعة حضرت هذا اللقاء الاستثنائي.
التقدير قبل الاحتفال
في لفتة نالت إعجاب الحاضرين، بادر معالي المستشار تركي آل الشيخ إلى مصافحة جميع الفنانين فردًا فردًا، في إشارة واضحة إلى التقدير الكبير الذي يوليه للدراما السورية ورموزها، ولإرث فني ما زال محفورًا في وجدان المشاهد العربي.
آل الشيخ: “سوريا في قلوبنا”
عبر منصة X، علّق معاليه على اللقاء قائلاً:
“مع أساطير الفن السوري الغالين… اجتمعت معهم في لقاء لمدة 3 ساعات وسينتج عنه مفاجآت… بعضهم لم يقابل الآخر منذ 15 سنة… سوريا في قلوبنا.”
كما أشار إلى تلقيه سيفًا دمشقيًا وآخر نجديًا من صناعة المعلم الدمشقي العريق فياض السيوفي، أحد آخر ورثة صناعة السيوف التقليدية في دمشق، معربًا عن تقديره العميق لهذه الهدية الرمزية.



