مقالات رأي

فواز الرويلي يكتب:” النصر.. صدارة تستفزهم وعودة ترعبهم”

 

لم يعد غريباً أن نرى الحملات الممنهجة التي تُحاك ضد النصر كلما تصدّر المشهد، فكلما عاد العالمي إلى مكانه الطبيعي على القمة، اشتعلت أصوات النقد وتكاثرت الأقلام التي تحاول التقليل من إنجازاته، وكأنهم يخشون أن يعود النصر كما كان.. سيد المواقف وصانع المجد.

الهجوم على النصر بالتحكيم لم يعد جديداً، بل أصبح سلاحاً قديماً يعيدونه في كل مرة يتألق فيها الفريق. يُصوِّرون للجميع أن النصر لا ينتصر إلا بقرارات التحكيم، بينما الواقع يقول إن النصر يفرض هيبته بالأداء، وبالعمل، وبفريق يعرف كيف يصنع الفارق داخل المستطيل الأخضر.

إنها حملة ( نفسيه ) قبل أن تكون رياضية، هدفها زرع الشك في نفوس الجماهير ومحاولة ضرب استقرار الفريق، ولكن النصر أقوى من أن يتأثر بضجيجهم. فالعالمي لا ينتظر شهادة أحد، وتاريخه لا يُكتب بتغريدة ولا بمقطع متداول في لحظة غضب.

صدارة النصر تستفزهم لأنهم يدركون أن وجوده في القمة يعني نهاية أحلامهم. وعودة النصر ترعبهم لأنهم يعرفون أن هذا النادي حين يعود، فإنه لا يرحم. لذلك تراهم يسعون بكل وسيلة لتشويه انتصاراته وإيهام الجميع أن العالمي يفوز ظلماً، بينما الحقيقة أن الظلم طال النصر كثيراً، لكنه نهض شامخاً، متوجاً، كما هي عادته.

إنها الحرب القديمة الجديدة، ولكن جمهور النصر يعرف الحقيقة، ويقف خلف فريقه بثقة وإيمان. فالعالمي لا يحتاج لتبرير فوزه، بل يحتاج فقط أن يواصل طريقه نحو المجد، فالتاريخ لا يكتب بالأصوات المرتفعة، بل بالبطولات التي تزين الخزائن.

وقفة :

تربع النصر على عرش الصدارة، وترك للآخرين الصياح على نغمة قديمة لم تعد تُؤثر في مسامع النصراويين، بل أصبحت تثير ابتسامتهم. فالفريق الذي تجاوز مراحل الشك والتشكيك لم يعد يلتفت خلفه، لأن طريق المجد لا يسلكه إلا من يعرف قيمته ويؤمن بقدراته.

النصر اليوم يسير بثقة وهدوء، يحقق الانتصارات داخل الملعب ويترك الجدل خارجه لمن يبحث عن الأعذار. لم تعد تلك الحملات الإعلامية ولا الصيحات المعتادة تزعزع استقراره، فالجميع أدرك أن النصر حين يستعيد عافيته، لا يُنافس بل يُهيمن.

هي وقفة للإنصاف، فالنصر لم يصل للصدارة صدفة، بل بعملٍ منظم، ورجالٍ يؤمنون بأن القمة مكانهم الطبيعي. لذلك مهما علت أصوات التشكيك، ستبقى الحقيقة واضحة: النصر في الصدارة… والبقية في ضجيجٍ لا ينتهي.

خاتمه :
مابين ( ابو هديل ) و ( عطوش )
قصة عاشق لا تتوقف لهم مني ألف تحية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com