فهد الحربي يكتب:” أندية القصيم وشُحّ التمويل.. إلى متى؟”

تواجه أندية القصيم ” التعاون والحزم والنجمة الصاعد حديثاً ” والرائد “الغائب الحاضر”
فرغم حضورها الجماهيري الجيد، واحدة من أعقد المعضلات في دوري “روشن” وهو غياب الرعايات الكبرى مقارنة بالقفزة الهائلة التي نالتها الأندية في العاصمة والشرقية والغربية.
ورغم قيمة المواهب التي تقدّمها المنطقة، تبقى خزائن هذه الأندية بلا “شريك تجاري حقيقي” يعيد التوازن إلى معادلة المنافسة.
⁃ لماذا تحجم الشركات عن الرعاية؟
أسئلة كثيرة تُحاصر المشهد، وإجاباتها تكشف جذور المشكلة…
• هل العائد التجاري ضعيف مقارنة بالظهور في الرياض وجدة؟
• هل غياب التسويق الاحترافي داخل الأندية يحرم الرعاة من قيمة واضحة؟
• هل البيئة التجارية غير جاذبة لا متاجر رسمية فعّالة، ولا فعاليات، ولا منتجات مرخصة تخلق دورة مالية؟
• هل الشركات الكبرى تفضّل المدن الأعلى كثافة إعلامية؟
• هل التواصل ضعيف بين النادي والقطاع الخاص بسبب غياب فرق عمل متخصصة؟
هذه الفجوات المالية تنعكس على نوعية الصفقات، والبنية التحتية، ورواتب اللاعبين، وقدرة النادي على البقاء منافسًا طوال الموسم.
⁃ رأي وحلول مقترحة..
1- الانفتاح على الشركات الصغيرة والمتوسطة
رعاية جزئية أو “باقة مناطق” بدلاً من انتظار الراعي الكبير.
2- إنشاء إدارة تسويق حقيقية داخل النادي
متخصصة في جذب الرعاة وإدارة الحقوق التجارية.
3- إنتاج محتوى رقمي احترافي
يظهر حجم الجمهور ويجعل النادي جذابًا للإعلان.
4- تفعيل الاقتصاد الرياضي في المدرج
• متجر رسمي فعّال.
• منتجات مرخصة.
• تذاكر موسمية.
• فعاليات مصاحبة للمباريات.
• تقديم النادي كمنصة مجتمعية وليس رياضية فقط.
5- مبادرة “راعي المباراة”
حل منخفض التكلفة، يمنح الشركات المحلية ظهورًا قويًا، ويرفع دخل النادي دون التزامات طويلة.
ختاماً … أندية القصيم لا تعاني من جمهور، ولا من مواهب .. بل من فجوة تسويقية تجعل الشركات تتردد في الاستثمار.
حلّها يبدأ من داخل النادي… لا من خارجه.



