مقالات رأي

أحمد اليامي يكتب :”نـواف !”

 

له من اسمه نصيب؛ بل أوفر الحظ والنَّصيب حيثُ السُّمو، والمكانة الرَّفيعة، والقيمة الكبيرة !
نواف التِّمياط النَّجم اللَّامع بأخلاقه، وخصاله الحميدة قبل لعبه وفنِّه، ومهاراته الفريدة !
كما كان يأسرك لاعبًا يأسرك الآن محلِّلًا بأدبه الجَم، وأسلوبه الرَّاقي، ولغته الرَّشيقة الأنيقة كرشاقته في الوسط، وأناقته في التَّمرير !
نأى بنفسه مُذْ كان لاعبًا عمَّا يُكدِّر صفوَ خُلقها، ويمسُّ تهذيبها فسكن ذاكرة النُّجوم المحبوبين فعلًا من مختلف الميول !
لا يميل في تحليله الذي يتسم بالعمق الفنِّي، والإدراك المعرفي إلَّا إلى الفكرة أيًّا كان مصدرها، والإبداع أيًّا كان صاحبه، وهو كذلك في مختلف آرائه .. يضيف لك بهدوئه ووعيه، وعلو أخلاقه .
لا يتشنَّج في آرائه فهو أبعد ما يكون عن حدَّة الصَّوت الفارغة؛ إذْ لا حاجة له بها فقد امتلأ عقله فكرًا وعمقًا كما امتلأ قلبه تواضعًا وتأدُّبًا !
(السَّمت) من صفات العلماء؛ لكنَّ (نواف) استطاع أنْ يجعله من صفات اللَّاعبين فهو نجمٌ (وقور) !

وقفة :
التَّحليل الرِّياضي تشعر في كثيرٍ من الأحيان أنَّه مجرَّد “سوالف وحكي” .. بالمصري “رغي”، وبالكويتي “حشي” يصل لدرجة “الحشو” الذي قد لا يخلو من “الحش”، وذلك من أجل سدِّ فراغ ما قبل المباراة، وما بين شوطيها، وما بعدها ..!
نواف التِّمياط من القلائل الذين كسروا هذه القاعدة المملوءة مللًا وضجيجًا يجعلك في كثيرٍ من الأحيان تضطر لزر (الميوت) الذي يُعد (نعمة) وسط (نقم) الفضاء !

خاتمة :
نواف التِّمياط سماءٌ (ثامنة) في فضاء (ثمانية) ..!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com