تونس تسعى لإنعاش الآمال وفلسطين لتأهل تاريخي غدًا في كأس العرب

الكأس – شادي علاء
يخوض المنتخبان التونسي والفلسطيني غدا الخميس مواجهة مرتقبة على استاد لوسيل، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى في كأس العرب FIFA قطر 2025، في لقاء يحمل عنوانًا واحدًا: تحديد المصير.
المنتخب التونسي يدخل المباراة تحت ضغط كبير بعد سقوطه في الجولة الافتتاحية أمام سوريا، ما جعله مطالبًا بالفوز لإنعاش آماله في التأهل. الجهاز الفني بقيادة سامي الطرابلسي عمل خلال الأيام الماضية على تقييم الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بوضوح في المباراة الأولى، خاصة على مستوى التمركز وسرعة الارتداد.
وشهد مران الأمس حضور 21 لاعبًا، حيث خضع الأساسيون لتمارين استرجاع خفيفة، بينما نفذ البدلاء تدريبات فنية وبدنية استعدادًا لاحتمال إجراء تغييرات في التشكيلة، خصوصًا في ظل انضمام بعض العناصر للمعسكر في وقت متأخر مثل ياسين مرياح وأسامة الحدادي، الأمر الذي أثر على جاهزيتهم في المباراة الأولى.
تونس تدرك أن أي تعثر جديد سيعني خروجًا مبكرًا من سباق التأهل، وهو سيناريو تحاول بكل قوة تجنّبه قبل مواجهة قوية أمام فلسطين التي تعيش أفضل أحوالها.
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الفلسطيني المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه واحدة من أبرز مفاجآت الجولة الأولى بفوزه على قطر المستضيف بهدف دون رد. الفدائي قدّم أداءً تكتيكيًا عاليًا اعتمد على الانضباط الدفاعي والتحولات السريعة، ما منحه ثلاث نقاط ثمينة جعلته قريبًا من أول تأهل في تاريخه من دور المجموعات.
ويعوّل المدرب إيهاب أبو جزر على مجموعة مميزة من اللاعبين المحترفين في دوريات عربية، أبرزهم عدي الدباغ محمد صالح وعميد محاجنة ومصعب البطاط.
وكان المنتخب الفلسطيني قد استعد للبطولة عبر معسكر خارجي في إسبانيا تخللته مواجهتان وديتان، قبل أن يخوض معسكرًا إضافيًا في الدوحة، مما انعكس على جاهزيته البدنية والتنظيم التكتيكي الذي ظهر أمام قطر.



