خليل الزياني: قدمنا أمام الأردن أقل مستوياتنا والتحكيم عقد مشوار الأخضر

الكأس – حسن آل قريش
أكد خليل الزياني عميد المدربين السعوديين، أن المنتخب السعودي ظهر بأقل مستوياته خلال مواجهة الأردن في نصف نهائي كأس العرب 2025، مشيرًا إلى أن الأداء العام لم يكن على مستوى الطموحات، سواء من حيث التنظيم أو القدرة على الحسم في اللحظات المفصلية.
وأوضح الزياني في تصريحات خاصة لصحيفة الكأس أن البطولة كشفت تباينًا واضحًا في مستويات لاعبي الأخضر، مؤكدًا أن محمد كنو كان اللاعب الأبرز والأكثر ثباتًا طوال مشوار المنتخب، وقدم بطولة كبيرة مقارنة ببقية العناصر.
وتوقف الزياني عند ملف التحكيم، معتبرًا أن البطولة العربية شهدت أحد أضعف المستويات التحكيمية في تاريخها، مؤكدًا أن بعض القرارات كان لها تأثير مباشر على نتائج المباريات، ومن بينها مباراة المنتخب السعودي.
وأشار إلى أن الحكم أخفق في التعامل مع لحظة مفصلية أمام الأردن، بعدما لم يحتسب ركلة جزاء واضحة ومستحقة للأخضر، وهو القرار الذي أثار استياء اللاعبين وأفقدهم التركيز في توقيت حساس من اللقاء.
وبيّن الزياني أن أحقية ركلة الجزاء كانت محل إجماع من قبل محللين فنيين وحكام سابقين، ما زاد من حجم الجدل حول القرار.
وأضاف الزياني أن المنتخب السعودي قدّم خلال البطولة مستويات متباينة، اتسم بعضها بالعشوائية وغياب الحسم، لا سيما في الأدوار الأولى، وهو ما جعل الفريق أكثر تأثرًا بالأخطاء التحكيمية، وساهم في تعقيد مهمته في المراحل المتقدمة.
وأكد أن كأس العرب بشكل عام يحتاج إلى مراجعة وتطوير على مستوى التحكيم، خاصة في ظل تزايد شكاوى عدد من المنتخبات من القرارات المؤثرة التي مست عدالة المنافسة.
وفيما يخص المرحلة المقبلة، شدد الزياني على ضرورة الوقوف بصدق لتقييم أداء المنتخب والعناصر المشاركة، مشيرًا إلى أن بعض الأسماء – مع كامل الاحترام – لم تقدم الإضافة المنتظرة، ولا يبدو أن المنتخب في حاجة إليها مستقبلًا، في ظل وجود لاعبين آخرين أكثر جاهزية وقدرة على خدمة الأخضر.
وأوضح أن الهدف من هذا الطرح ليس تحميل أفراد بعينهم مسؤولية الإخفاق، بل الدعوة إلى اتخاذ قرارات جريئة تخدم مصلحة المنتخب، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم، وبما يضمن رفع المستوى الفني والبدني بما يتناسب مع حجم الطموحات.
واختتم الزياني حديثه بالتأكيد على ثقته في قدرة المنتخب السعودي على تصحيح المسار، متمنيًا حظًا أوفر للأخضر في قادم الاستحقاقات، في حال توفرت الظروف الأفضل، وتم العمل على معالجة أوجه القصور بعيدًا عن المجاملات.



