علي حسين يكتب:”تتويج مغربي وإبهار قطري”

تشرفت البطولة بحضور وتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر المفدى، حفظه الله، في المباراة الختامية، في مشهد حمل دلالات كبيرة، وجسّد أسمى صور الدعم للشباب العربي والرياضة العربية. كما حظي نجوم المنتخبات العربية بشرف مصافحة سموه في مسك الختام، ليكون ذلك وسام فخر ورسالة تقدير لكل لاعب شارك في هذا الحدث الكبير.
** بطولة كأس العرب اختتمت بنسختها التاريخية على وقع الفرح المغربي والتقدير العربي للأردن، بعدما توّج منتخب المغرب باللقب للمرة الثانية في تاريخ البطولة، إثر نهائي ملحمي احتضنه استاد لوسيل، فيما اكتفى المنتخب الأردني بالمركز الثاني بعد مشوار بطولي مشرّف، قدّم خلاله «النشامى» واحدة من أجمل صور العطاء والانضباط والروح القتالية.
**وشهدت ملاعب البطولة ملاحم كروية حقيقية، عكست تطور الكرة العربية وارتفاع مستواها الفني والتنافسي، وكان الختام في لوسيل عنوانًا لتلك الروح، حيث ابتسم الحظ لـ«أسود الأطلس» وأدار ظهره لمنتخب الأردن، دون أن ينتقص ذلك من قيمة ما قدمه الفريقان، ولا من احترام الجماهير العربية لهما.
**وعلى مستوى الجوائز الفردية، نال لاعبو المنتخب المغربي نصيبًا وافرًا من التكريم، بتحقيق جوائز أفضل لاعب وأفضل حارس، في وقت استحق فيه حارس الأردن أبو ليلى الإشادة الكبيرة، وتمنيت ان تكون الجائزة مناصفة مع الحارس المهدي، فيما تُوّج اللاعب الأردني علوان هدافًا للبطولة عن جدارة بعد تسجيله ستة أهداف، بينها هدفان في المباراة النهائية أمام المغرب، مؤكّدًا حضوره اللافت وموهبته الهجومية.
**نجاح البطولة لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل احترافي متكامل، حيث كسرت الأرقام القياسية على مختلف المستويات التنظيمية والجماهيرية والإعلامية. وبهذه المناسبة، لابد من ان نتقدم بالشكر والتقدير للجنة المنظمة فردًا فردًا، ولرجال الأمن العين الساهرة الذين كانوا أبطالًا خلف الكواليس، كما لا يفوتنا توجيه التحية لكل مشجع عربي شجّع بروح رياضية عالية، مؤمنًا بأن كرة القدم فوزٌ وخسارة، وأن الإبداع العربي لا خاسر فيه.
*اخر نقطة..
في يومها الوطني، أكدت قطر من جديد أن الإبهار صناعة قطرية، وأن النجاح حين يُصنع في الدوحة، يكون عربيًا بامتياز. شكرا للجميع ونرحب بكم قريبا في دوحة الجميع.
علي حسين اشكناني
@Qatali2024



