عمر محمد رياض: السعودية تتقدم بقوة في الفن والثقافة ودعم تركي آل الشيخ للمواهب عظيم

القاهرة – مروة حسن
في عالم الفن، حيث يجتمع الإرث العائلي مع الموهبة الفردية، يبرز الفنان والنجم الشاب عمر محمد رياض كأحد أبرز الوجوه الصاعدة في الساحة الفنية المصرية، نجل الفنانة رانيا محمود ياسين وابن الفنان محمد رياض، استطاع عمر أن يشق طريقه بثقة وإبداع، مقدمًا أدوارًا تمزج بين الواقعية والتجديد، مع حرصه على دراسة مختلف جوانب الفن، وفي هذا الحوار الخاص مع صحيفة الكأس، يشاركنا عمر تفاصيل رحلته الفنية، تجاربه مع كبار الفنانين، رؤيته للفن والثقافة في السعودية، ودوره في تقديم أعمال ترتقي بجمهوره العربي.
_ كيف تم ترشيحك لأول دور لك في التمثيل، وما الذي جذبك لقبول هذا الدور؟
تم ترشيحي لأول دور لي في مسلسل “أوضة وصالة”، وشعرت بسعادة كبيرة عند قراءة الدور، إذ كان قريبًا من شخصيتي، خاصة أنني خريج كلية الإعلام وأجسّد شخصية “معد”، فكان الدور مناسبًا جدًا لتجربتي، كما أن العمل مع النجم الكبير أحمد فهمي وفريق عمل متكامل كانت تجربة مميزة، حيث تلقيت دعمًا كبيرًا على المستويين الشخصي والفني، وأحببت فكرة أن يكون المسلسل أوف سيزن اجتماعيًا يناقش قضايا هادفة في 30 حلقة، مما جعل التجربة أكثر ثراءً ومتعة.
_ عند اختيارك للأدوار، هل تستشير أحدًا أم تعتمد على نفسك؟
أعتمد غالبًا على نفسي، فأنا أؤمن أن الممثل يجب أن يكون مقتنعًا بالدور الذي يؤديه، وبالطبع أحيانًا أستشير أصحاب الخبرة، لكن أولًا أحب تقييم الأمور بنفسي، وإذا احتجت لمشورة أتعامل معها بأسلوب يحافظ على الاحترام المتبادل.
_ هل شعرت يومًا بأنك قمت بدور لم يكن مناسبًا لك؟
حتى الآن لم أصل إلى هذه المرحلة، فأنا ما زلت في بداية مسيرتي وأسعى لاكتساب الخبرات من أساتذتي والجمهور قبل الحكم على أي تجربة.
_ كيف كان شعورك عند التعامل مع الفنان الكبير محمود ياسين وجدتك شهيرة؟
العلاقة مع جدي محمود ياسين كانت إنسانية أكثر من كونها فنية، لكنني أدركت حجم تأثيره الكبير في السينما وجمهوره الواسع، وهذا جعلني أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه مسيرتي الفنية،أما جدتي، فقد كانت لها علاقة خاصة بي، فتعلمت منها الكثير من قيم الالتزام والاجتهاد والانضباط منذ الصغر، وكانت دعمًا نفسيًا ومعنويًا مستمرًا.
_ ماذا عن تجربتك في التأليف؟
كانت لي تجربة أولى في الكتابة من خلال فيلم قصير في سينما الهناجر بعد دراسة الكتابة مع الأستاذ أحمد مراد، وأحببت أن أتعلم كل جوانب الفن، ورغم أن التمثيل هو شغلي الأساسي، إلا أنني مهتم بدراسة مختلف أبعاد العمل الفني، مع تناول موضوعات قريبة من الناس، مثل تأثير جائحة كورونا على الحياة اليومية.
_ وكيف تعاملت مع السيناريست عمرو محمود ياسين والمخرجين؟
بعيدًا عن كونهم أقاربي، كانوا داعمين جدًا لنا كممثلين شباب، وحرصوا على إيصال كل التفاصيل الضرورية لشخصياتنا، والتجربة كانت مفيدة جدًا لتطوير مهاراتي واستكشاف أبعاد جديدة في الأداء.
_ حدثنا عن تجربتك مع الورشة الفنية للأستاذ خالد جلال؟
كانت الورشة تجربة محورية في حياتي، حيث تعلمت فن التمثيل والارتجال والانضباط، وعلمنا الأستاذ خالد أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن العمل الجاد والمثابرة هما الطريق لتحقيق النجاح.
_ كيف أثرت عائلتك على تكوين شخصيتك الفنية؟
جدتي شهيرة كان لها دور كبير في تكويني، إذ تعلمت منها الالتزام والمثابرة والتحضير الجيد للأدوار، والانضباط في العمل والاهتمام بأدق التفاصيل، وهو ما أثر إيجابيًا على أدائي الفني.
_ ماذا تقول لجمهورك؟
أتمنى أن أواصل التعلم والعمل الجاد، وأن أقدّم أعمالًا تليق بعائلتي الفنية والجمهور، وأشكر الجميع على دعمهم، وأتطلع لمشاركة نجاحاتي القادمة معهم إن شاء الله.
_ وأخيرًا، من وجهة نظرك الشخصية، كيف ترى السعودية اليوم على مستوى الفن والثقافة، وما تقييمك لدور تركي آل الشيخ في دعم الفنون والمواهب الشابة، وماذا تحب أن توجهه مباشرة لجمهور صحيفة الكأس والمتابعين السعوديين؟
أرى أن المملكة العربية السعودية اليوم متطورة في كافة المجالات، وقد أثبتت جدارتها واستحقاقها لتكون قادرة على المنافسة عالميًا في المحافل الكبرى، وأبرزها هيئة الترفيه بقيادة معالي المستشار تركي آل الشيخ، وجمهور السعودية دائم التفاعل مع الفنانين المصريين، وهذا يعكس العلاقة القوية بين الشعبين، ورسالتي لجمهور السعودية: أتمنى لهم دوام السعادة والنجاح، وأن أكون قد قدمت أعمالًا تترك لديهم انطباعًا جيدًا وينال إعجابهم، وإن شاء الله قريبًا أكون متواجدًا هناك في عمل مسرحي، ليكون تواجدي معهم عن قرب جزءًا من تجربتي الفنية.



