مقالات رأي

أحمد اليامي يكتب:” النَّصر بين (القَدَر)، و (القَدْر) !”

 

كما كان القَدَر حاضرًا مطلع الألفيَّة كي يحظى النَّصر بالقَدْر الذي يستحقُّه، ويصبحَ أوَّلَ فريقٍ آسيويٍّ يمثِّل القارَّة الأكبر في العالم في مونديال الأنديَّة (كأس العالم للأنديَّة)، والتي أُقيمَت في البرازيل المعقل الفعلي لكرة القدم في العالم، ويُلقَّب في حينها بـ (العالمي)، وهو اللَّقب الذي شاءَ القَدَر مرَّةً أُخرى أنْ يُؤكِّدَه ويُضفي عليه تأكيدًا لا يُمحَى كالبصمة للأبد؛ إذْ لا شيءَ سوى (القَدَر)، و (القَدْر) ساقا رونالدو إلى (النَّصر)؛ ليصبح أجملَ (قَدَر)، وأعظمَ (قَدْر) !
أقدار اللَّه منصفة مهما شاءَ البشر، وهذا ما شاءَهُ اللَّه للنَّصر أوَّلَ مرَّةٍ والآن؛ ليصبح النَّصر (عنوان) العالميَّة الأوَّليَّة، و (مرجع) العالميَّة الأزليَّة ..!

بين قوسين :
يكفي النَّصر فخرًا وعِزَّا أنْ كانَ وما زالَ وسيظلُّ لهُ (عبدالرحمن بن سعود) رحمَهُ اللَّه رمزا !

فاصلة :
ماجد أحمد عبدالله، وكريستيانو رونالدو (عَلَمانِ) في رأسِهما (نصرُ)، و (مَعْلَمانِ) لا يُفنيهما (دهرُ) .. أتيا على قَدْرِ النَّصرِ، وقَدْرُ النَّصرِ لا يُسَاويهِ (قَدْرُ) !

نقطة آخر السَّطر :
“وما تشاؤونَ إلَّا أنْ يشاءَ اللَّهُ ربُّ العالمين” !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com