محمد أبوهداية يكتب:”مبدئياً .. لا تقلق!”

– في المشهد الرياضي العام هناك مثاليين وقت الحاجة ومايتطلبه الحدث وتفرضه التفاصيل وهناك أيضاً مُرشدين لكل تائه ولكنهم لايعرفون كيف يغادرون متاهاتهم الخاصة .
– أن تشاهد لاعب سابق كمقدم برامج بات مشهداً عادياً لايستحق التوقف عنده ، أن تسمع ناقد إعلامي قضى شهور خبرته كمرافق شخصي ، أن تقرأ إنضمام فني مختبر كمحكم رياضي ثم تراه مره أخرى كعضو في لجنة وغير ذلك من التخبطات التي تأتي ضمن مفهوم – إرتباكية المصطلح – هي ضغوطات مرغوبة خلّفتها كثافة الوجود للرغبة الظاهرة في آخر النص المسرحي المليء بالفوضى والتوهان .
– وكما يقول ( تشرشل أفندي ) أن الغثيان لايأتي من فراغ ، فكل شيء يخبرك بأنه مهم ولكن بلا معنى ولا مضمون ولا فائدة تستحق الذكر .
– نصف المعرفة ( أكثر ) خطورة من الجهل فأولئك البارعون في دعم ( الأخويا ) هم أناس إنتقائيون فشلوا تماماً في مواساة أنفسهم حين إعتمدوا تعرية ( جهلهم ) لمن لايحرص على سترهم .
– دورينا ومنافساتنا مازالت تمر بالكثير من المنعطفات تحت بند تجديد الثقة ، مازالت تبحث عن الثبات في التطبيق وحسن القرار وأشياء أخرى وأعتقد حد الجزم بأنها وأقصد منافساتنا ستشعر بتحسن كبير حين نتوقف عن إغراق ( الفاشلون ) بالفرص وهم لم يفكروا في السعي لإصلاح الفرص السابقة ، وهنا مكمن الحكاية داخل النص المسرحي الفاقد أصلاً للمعالجة المتخصصة .
– قرأت مؤخراً بأن مؤلف كتاب ( دع القلق وإبدأ الحياة ) مات منتحراً ، بإختصار : لاشيء أوفى من الصمت حين تخيب الظنون .. فتكم بعافية .
– وزّاب :
محتاج حال البسيط الداله السالي
إللي مع الوقت مايدري كم الساعة



