مقالات رأي

ماجد العدواني يكتب:”لا.. للصدمات”

 

صدمة النتيجة الثقيلة (الكارثية)
والتي تجرعناها وبكل أسى ومرارة
أمام المنتخب الألماني (العريق)
في ثالث مشاركات منتخبنا المونديالية
واقعها (المرير) والحقيقة تقول:
أنها (صدمة) خدشت جمالية ورونق
تاريخ عريق متسلسل ومُشرق
من إنجازات وبطولات حققتها الكرة السعودية
وعلى جميع الأصعدة
عالمية وآسيوية وعربية وخليجية

(صدمة)
أحزنت الجماهير السعودية وآلمتها
ولفترة ليست بالقصيرة
وكانت في الحقيقة بمثابة (الغصة) الخانقة
ذات الأثر (الرجعي) والعكسي
في أقل الأحوال على تصنيفنا الدولي
(صدمة)
استغلها وبكل (دناءة) كارهو رياضتنا
في محاولة (فاشلة) منهم للتقليل من توهجنا الكروي وشأن رياضتنا

(صدمة)
ماقلل تبعاتها (النفسية) علينا وإلى حد كبير
(سباعية) تلقاها راقصو (السامبا)
على أراضيهم ومن ذات المنتخب
وبعد عقد من الزمان
(صدمة)
في واقع الأمر لم يمح آثارها (القاسية)
ويشطبها من سجلات و(ألواح) ذاكرتنا
سوى انتصارنا المستحق وفي كأس العالم الماضية
على (التانجو) الأرجنتيني وبجدارة

كأس العالم بطولة (قاسية) ثقيلة
منتخباتها شرسة (مفترسة)
لاترحم الضعيف أوالمتواضع فنياً
ومهاجموها في غاية الجوع و(التلهف)
للانقضاض على فرائسهم وغرس أنيابهم
في شباك خصومهم
ولن يضيعوا فرصة (تاريخية) ثمينة
لصناعة (الأمجاد) على مستواهم الشخصي
وعلى مستوى تاريخ بلدانهم

القرارات العاجلة (المفصلية)
خاصة على نطاق الأجهزة الفنية
إذا لم تأت في وقتها
فقدت (جوهرها) وقيمتها
وتزداد القناعة بعدم جدوى بقائها
خاصة إذا تم إعطاؤها الفرصة الكاملة
مع استمرارية (عقمها) الفني!!
ناهيك عن قيامها ب(سحبة) هرفية شهيرة!!

وأخيراً:
اتحادنا (الموقر) هل تعي جيداً
أن جماهيرنا في غاية القلق والتوجس؟!
فمن عاش (الصدمة) الأولى لايريد إطلاقاً تكرارها
ومن لم يعش أحداثها
لايريد إطلاقاً الشعور ب(صدمة) مأساتها
وفي نهاية المطاف
الجميع يقول بلااستثناء وبأعلى الأصوات:
(لا للصدمات)

ومضة:
(لايُلدغ المؤمن من جحر مرتين)!!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com