مقالات رأي

حسين البراهيم يكتب :”هل اندثرت المواهب؟”

 

لا يعجبني من يردد أن المواهب الكروية قد اندثرت وانتهت، وكأننا نقول إن الحياة نفسها قد توقفت. والحقيقة أن ما دامت الحياة مستمرة، فهي بلا شك ما زالت تُنجب المواهب الكروية.
المواهب موجودة، لكنها تحتاج إلى من يبحث عنها في أماكنها الطبيعية؛ في أدغال الحواري والملاعب الترابية، حيث تنمو هذه المواهب في حضن الشغف، وتنتظر من يمد لها يده من المدربين ليكتشفها ويضمها إلى كشوفات الأندية.

ومن الأفضل أن يكون مدربو الفئات السنية هم من ينزلون بأنفسهم إلى تلك الملاعب، فينتقون مواهبهم بعناية فائقة. فقد أثبتت تجربة الكشافين، في كثير من الأحيان، فشلًا ذريعًا على مختلف المستويات، إذ غالبًا ما يكون هدف بعضهم البحث عن مكاسب شخصية وعلاقات، أكثر من اهتمامهم الحقيقي بمستقبل المواهب والأندية.

المواهب أشبه بالكنوز المخبوءة والجواهر الثمينة؛ إن لم تبحث عنها بنفسك فلن تجدها. فلا تشتكِ من قلة المواهب، بل اعترف بأنك لم تغادر برجك العاجي، وبقيت في صومعتك الخاصة، حتى ضاعوا منك وذهبوا أدراج الرياح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com