تركي الحربي يكتب:”النصر… وحالة الرعب!!”

مع كل جولة وكل انتصار كان الحلم يزداد ويكبر بل ويكاد يتحول لواقع في عقول محبي الأصفر لقد كان الفريق يقدم لهم متعة بصرية كان يرسم لهم طريق النهاية السعيدة بخطوط واضحة معها كانت الآمال والطموح والثقة تزداد حتى وصلت مرحلة استعجال الوصول لخط النهاية إيماناً أنهم الأفضل والأحق ففريقهم لايقهر
ولكن لأنه الدوري وفيه من المتقلبات مايقلب حالة الفرح إلى خوف والسعادة إلى حزن ويثير الرعب في النفوس التي كانت لحال فريقها مطمئنة يساورها الشك وتدخل دهاليز الترقب بل قد تصل إلى ترديد الآهات على الحلم الذي كان وترى أنه قد هوى.
ليست القضية في تعادل أو حتى خسارة مباراة فهي أمور طبيعية بل وحتمية في رحل البحث عن لقب الدوري ولكن المرعب في حالة النصر التي يراها الجميع هي حالة الانهيار الفني والتكتيكي التي ظهرت جلية في ختام الدور الأول بل حتى النفسي لدى اللاعبين فلقد خسر الفريق خمس نقاط !! دفعة واحدة
واستقبل خمسة أهداف في مباراتين بما يتساوى مع كل ما استقبله بالجولات العشر التي سبقتها
بل زاد الأمر سوداوية أن تقلصت النجاعة الهجومية فمن كان يسجل خمسة في مباراة بالكاد استطاع أن يسجل أربعة في مباراتين.
اصرار جيسوس على حالة الهجوم والاندفاع دون النظر لترهل الدفاع في غياب سميكان سيجعل حلم الدوري في خبر كان.



