تعبيرات الأطفال فرحة زيّنت المدرجات

الرس- محمد الخليفة
تصوير:هدي ال عمرو
للبراءة حضورها في ملاعب كرة القدم، ولتواجد الصغار في ملاعبنا وقع خاص وفرحة تسعد قلبوهم، وقد تزايدت بشكل ملحوظ مع انتشار النقل الفضائي للمباريات وكثرة البرامج الرياضية والتغطية الإعلامية الكبيرة قنوات ومواقع وغيرها، والسمعة التي اكتسبها دوري روشن، مع تواجد النجوم العالميين الكبار، مما جعل الصغار حريصون على المتابعة في أرض الملعب، يتركون بصمة رائعة فيها كل المعاني الجميلة، حتى أضحت ظاهرة إيجابية في ملاعبنا، وكان تصرف سالم الدوسري مع الاطفال في كاس العالم للأندية بالسلام العفوي عليهم وهو يمسك بالكرة ليلعب رمية تماس، ذات وقع إيجابي كبير، نقلتها الكثير من وسائلا الإعلام العالمية.
ومع تزايد تعبيرات اللاعبين عن فرحتهم بتسجيل الأهداف تنوعا وغرابة بشكل ملفت للأنظار، حيث يحاول كل لاعب أن تكون له حركة خاصة تسجل باسمه لتكون (ماركة مسجلة) صار الصغار حريصون على تقليدها، والجمهور ينتظر ذلك بعد كل هدف، وفي كل موسم تبرز حركة تعبيرية خاصة تشتهر في الوسط الرياضي ويقلدها البعض وتحظى بوهج إعلامي كبير، وهي ظاهرة عالمية فالكثير من اللاعبين برزت فرحتهم وصارت مرتبطة بهم، فمثلا الحركة الأشهر حاليا في العالم هي حركة كريستيانو رونالدو، التي يقوم فيها بالقفز والدوران للخلف مع ترديد كلمة (سي.. سي) وحركة (خلطة سالم) الشهيرة وهما الأكثر قبولاً لدى الصغار، وسابقا كانت (مشية الأسد) لغوميز، و(بلونات) المدافع علي البليهي، مع تعبيرات بنزيما ورياض محرز و(قبضة) ديميرال و(فتلة شنب) الكويكبي وسافيتش الخ.
وكما للاعبين فرحة وحركة، أيضا الاطفال نفس الشعور والفرحة وكل طفل يحضر للملعب لمشاهدة فريقه المفضل وبعد تسجيل هدف يكون لهذا المشجع والطفل نظرة وفرحة يعتبر به عن حبه وعشقه للنادي، مؤخرا كانت لفتة مهاجم الهلال نونيز مع الطفل عبدالرحمن، شاغلة للجماهير فقد استجاب لطلب هذا الطفل وطبق ماطلبه بعد هدفه في مرمى ضمك، فلقي تصفيقا حادا من جماهير الهلال وضمك معاً.



