محمد أبوهداية يكتب:”من الذي ( استحوذ ) على الآخـر ؟!”

· دائماً ما نرى وجهة اللاعب المحلي ( الموهوب والمتميز ) يذهب لناد واحد والشواهد كثيرة وهي إمتداد زمني وبُعد تاريخي ( مشهود ) منذ قصص وحكايات إنتقال ( ياسر القحطاني وأسامة هوساوي مروراً بسعود عبدالحميد وعبدالإله المالكي وليس إنتهاءاً بالنجوم حسان تمبكتي ومتعب الحربي وعبدالكريم دارسي وعلي لاجامي لأن هناك اللاعب مراد هوساوي تحت المجهر بعرض كبير هذه الفترة الشتوية , والأمور تتوالى لهذا النادي الذي يُمكنه ـ أخذ مايريد ـ في ظلّ التنافس في العروض التي تفوق عرضه في بعض الحالات ومع ذلك تنتهي القصة بالتوقيع لمصلحته في غمضة عين وأحياناً في ساعات الصباح الأولى والناس نيام !
· بعض الإنتقالات وطريقتها وأسلوبها تغادر بسببها إدارات أندية ويكثر اللغط الحاصل حولها إعلامياً وجماهيرياً رغم أن السائد المعلوم للمفهوم الإحترافي ( العرض والطلب ) فهل تمّ تجميد هذه الخاصية المعمول بها دولياً , هل باتت مصالح الأندية في الإستفادة من العروض شيء ثانوي وغير مهم في عهد الإستحواذ ؟!
· هناك شُـحّ في المواهب المحلية ـ هذا واضح ـ وله أسبابه المتعلقة ببرامج المنظومة للمستقبل المنظور والمجال اليوم لايتسع لخوض تفاصيل هذا الملف الذي تضرّر منه المنتخب قبل الأندية , فما الذي نرجوه ونأمله من برنامج الإستحواذ في هذه المرحلة سوى تعميم خاصية ( تساوي فرص المنافسة ) حتى في الأمور الإحترافية!
· دائماً ما نلاحظ الموافقات وتسريع إجراءات إنتقال اللاعبين المحليين بالذات يحظى بها ــ نادٍ بعينه ــ بينما البقية تعاني تأخير ملحوظ وتعطيل مصالحها ويتم تمييع الإشكالية بالمخصص المالي وإستحقاق الدعم وكفاءة الإنفاق وغير ذلك من المصطلحات التي يُشغل بها الرأي العام لتغطية صفقة إنتقال مهمة ذهبت لنادٍ وحيد لطالما يفوز بما يريده مهما كانت المنافسة على الصفقة وأياً كان الرقم الأعلى إلا أنه يذهب لذلك النادي بشكل فوري ودون تأخير أو مماطلة , حتى النادي صاحب العرض الأعلى يلتزم الصمت على الوضع برمته وبالتالي تضيع حقوق ناديه كمنافس في الفوز بالصفقة , وهذه إشكالية أخرى أكثر تعقيداً في إذعانها لهذا الواقع الإحترافي الغريب !
· هناك أندية أخرى إستقطبت الجليدان وفقيهي وكمارا وغريب وابو الشامات وزياد والبريكان ومحمد القحطاني وغيرهم من المحليين وفي الطريق ربما عبدالله الحمدان والبليهي وغيرهم لكن الجودة والمستقبل والإحتياج الفني كأساسي أو بديل جميعها خيارات تذهب لنادٍ عُرف عنه قدرته في إختراق كل مايوقفه عن مبتغاه!
· سوء الجدولة للدوري ــ تأجيل جولة كاملة ـ تقديم فترة تسجيل ـ إستهداف التحكيم المحلي ـ طواقم أجنبيه متواضعة وبأخطاء كوارثية مؤثرة ــ كلها عوامل مُساعدة ساهمت في تأكيد ( الحظوة والسطوة لأحدهم ) حتى في عهد الإستحواذ والبرامج الرقابية واللجان القانونية وللأسف أن الطرح المهني الصحفي في تسليط الضوء على كل هذه السلبيات وغيرها جعل الوضع التنافسي مستمر في أحداثه ولغطه وأخطائه المتكررة!
· ويستمر السؤال : من إستحوذ على من ؟!
وزّاب :
أكبر ( ثقة ) قولة مقـدّر ومكتوب
وأعظم قناعاتي لياقلت ( خيره )



