محافظ الأحساء يتقدّم المتسابقين في ماراثون «الحسا تركض 2026» ويتوّج الفائزين

الاحساء – مصطفى إبراهيم
تقدّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، صباح اليوم السبت، عدّائي سباق «الحسا تركض 2026» من المحترفين والهواة، والذي نظمته الموسى الصحية بالتعاون مع محافظة الأحساء، وأمانة الأحساء، والاتحاد السعودي للرياضة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين في المحافظة.
وأكد سموّه أن ما يشهده القطاع الرياضي في المملكة من تطور متسارع يعكس الدعم الكبير الذي يحظى به من القيادة الرشيدة – حفظها الله – تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن هذا السباق يُعد من المبادرات المجتمعية الرائدة التي تسهم في تعزيز أنماط الحياة الصحية، ودعم جودة الحياة، والارتقاء بالصحة البدنية والنفسية لأفراد المجتمع.
وأوضح سمو محافظ الأحساء أن الإقبال الكبير والمشاركة الواسعة من مختلف الفئات العمرية يعكسان تنامي الوعي بأهمية رياضة الجري، وتحولها إلى ثقافة مجتمعية مستدامة، لافتًا إلى أن الأحساء أصبحت محطة جاذبة للفعاليات الرياضية ووجهة مفضلة للرياضيين من داخل المملكة وخارجها. وبيّن أن الماراثون شهد هذا العام تنوعًا في فئاته، حيث أُقيم لأول مرة نصف ماراثون دولي معتمد لمسافة 21 كم، إلى جانب سباق 5 كم، وسباق الأطفال لمسافة 1 كم.
من جانبها، أكدت مديرة التسويق بالموسى الصحية، والرئيس التنفيذي للموسى الخيرية، والمشرف العام على اللجنة التنظيمية للماراثون، الأستاذة سارة الموسى، أن الماراثون تجاوز كونه فعالية رياضية ليصبح رسالة إنسانية وموقفًا مجتمعيًا داعمًا، مشيرة إلى أن شعار الماراثون هذا العام «نَفَسَك طويل» يجسّد الالتزام بالوقوف إلى جانب مرضى السرطان، ومنحهم الأمل والدعم في رحلتهم العلاجية.
بدوره، أوضح الرئيس التنفيذي للموسى الصحية الدكتور مالك الموسى أن الماراثون يهدف إلى تعزيز رياضة الجري ونشر مفهوم «الرياضة للجميع»، مقدمًا شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المتواصل، ومثمّنًا جهود جميع المشاركين والمنظمين والداعمين في إنجاح هذا الحدث الرياضي السنوي.
يُذكر أن مبادرة الماراثون حققت أثرًا مجتمعيًا ملموسًا، حيث بلغ إجمالي التبرعات (800) ألف ريال، مقدمة من سمو محافظ الأحساء، والموسى الصحية، وقيمة تذاكر «الحسا تركض»، والموسى الخيرية، والموسى للأبواب الأوتوماتيكية، والموسى التعليمية، والأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الموسى، والأستاذ عبدالعزيز بن سليمان العفالق، خُصصت بالكامل لدعم مرضى السرطان، تأكيدًا على البعد الإنساني للمبادرة وتجسيدًا لشعار الماراثون وروح التضامن المجتمعي.



