إدارة جبة: تأجيل مباراتنا أمام نجران يخل بعدالة المنافسة

الرس: محمد الخليفة
أصدر نادي جبة التابع لمكتب حائل (تبعد جبة عن عاصمة المنطقة100 كم شمال غرب حائل) بياناً شديد اللهجة، يبدي فيه النادي استيائه من ترحيل لجنة المسابقات للقاء الفريق أمام نجران في الجولة 14 من دوري الدرجة الثانية التي تأجلت في وقت سابق، إلى موعد لاحق، رغم حضور الفريق لحائل لملاقاة نظيره نجران، وعدم ترحيل مباراتي العين والترجي والساحل مع جرشن في نفس الجولة، وهي من الفرق التي تتنافس مع جبة في المجموعة الأولى لدوري الدرجة الثانية التي تضم 16 فريقاً. نص بيان إدارة نادي جبة تضمن الآتي:
”تُعرب إدارة نادي جُبّة عن استيائها الشديد مما حدث بخصوص ترحيل مباراة الفريق أمام نادي نجران، وما ترتب عليه من إخلال واضح بعدالة المنافسة وتكافؤ الفرص.
فبعد صدور قرار لجنة المسابقات بتأجيل الجولة (14) بسبب ظروف الطيران، تم تحديد موعد جديد للمباراة بخطاب رسمي رقم (161596) بتاريخ 5-1 2026 م، والصادر بتاريخ 19 -12- 2025 م ، وبناءً عليه قامت إدارة النادي بالالتزام الكامل بالموعد الجديد، وبدأت بالإعداد وفق ما ورد في الخطاب، من حجز وتعديل مواعيد رحلات الطيران، والفنادق، ووسائل المواصلات، وترتيب شؤون الفريق الفنية والإدارية. إلا أننا تفاجأنا لاحقًا بتغيير موعد المباراة مرة أخرى بخطاب رقم (161452) بتاريخ 7-1- 2026 م والصادر بتاريخ 24-12- 2025 م دون تقديم أسباب مقنعة أو مبررات واضحة لهذا القرار، حيث تم ترحيل مباراة جُبّة و نجران فقط، في الوقت الذي أُبقيت فيه مباريات:
العين أمام الترجي، والساحل أمام جرش
على نفس الموعد السابق، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول معايير وآلية اتخاذ القرار. كما نؤكد أن الفترة الزمنية الفاصلة بين موعد مباراة 7-1-1 2026 م وموعد مباراة اليوم لا تتجاوز 72 ساعة فقط، ورغم ذلك التزم الفريق بالقرار ووصل إلى مدينة حائل صباح يوم الخميس، الأمر الذي ضاعف من حجم الإرهاق البدني والذهني على اللاعبين والجهازين الفني والإداري.
ونؤكد كذلك عدم وجود أي تجاوب يُذكر من لجنة المسابقات مع مخاطباتنا، وهو ما شكّل ضغطًا واضحًا على نادي جُبّة دون غيره، ومنح راحة إضافية للمنافسين، وألحق ضررًا فنيًا ومعنويًا بالفريق، وفتح المجال أمام الفرق المنافسة للاستفادة من هذا الوضع.
إن إدارة نادي جُبّة تؤكد رفضها التام لأي قرارات تخل بعدالة المنافسة وتطالب بتوضيح رسمي وشفاف لأسباب هذا التغيير، ومراجعة ما حدث بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الفرق، ويصون نزاهة المنافسة الرياضية”.



