مقالات رأي

يعقوب آدم يكتب:” الفارس خرج من القمقم”

 

بدأ فارس الدهناء، فارس فرسان الشرقية، يتعافى من كبوته التي لازمته في الأسابيع الماضية، وجعلته يترنح من مباراة إلى أخرى، ليخرج إلينا كعهده فارسًا لا يشق له غبار ولا تلين له قناة.
فمنذ مباراته أمام الفتح في الأحساء، والتي انتهت بخسارة الاتفاق بهدفين دون رد، لم يعرف الفارس طريق الهزيمة، إذ تعادل أمام الحزم بهدفين لكل فريق، ثم عاد ليحتكم للتعادل أمام الشباب بالنتيجة ذاتها، قبل أن يعود لسكة الانتصارات أمام الفيحاء بثلاثة أهداف لهدفين، ثم أسقط الرياض بهدفين نظيفين خارج قواعده، وحقق تعادلًا مثيرًا أمام النصر المتصدر آنذاك بهدفين لكل فريق، ليجدد لغة الفوز أمام الأخدود بهدفين دون مقابل.

وها هو يواصل صحوته، ويسقط فارس عنيزة فريق النجمة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، بعد أن تراجع أداء الاتفاق في المباراة واطمأن اللاعبون للنتيجة، ما سمح للنجمة بتقليص الفارق وتسجيل ثلاثة أهداف، وهي ظاهرة تستحق أن يقف عندها المدرب سعد الشهري طويلًا.

هذا الفوز رفع رصيد الاتفاق إلى النقطة (22) في المركز السابع، وهو تقدم ملحوظ لفارس الدهناء، يعود الفضل فيه – بعد الله – إلى القيادة الحكيمة للمدرب الوطني سعد الشهري، الذي استطاع بفكره الثاقب ورؤيته الفنية المتطورة أن ينتشل الفريق من حالة انعدام الوزن التي كان يتردى فيها، ويعيد إليه روح الجماعية، ليصبح بعبعًا مخيفًا لبقية الأندية.
ويمكن القول إن الفارس، متى ما حافظ على هذا المستوى المتطور والنتائج الإيجابية، فإنه لا محالة سيكون له صوت مسموع بين الأربعة الكبار في مربع الأقوياء، الذي غاب عنه الفارس سنواتٍ عدة.

(فواصل …… فواصل)

(ترى) ماذا يريد النصراويون من التعاقد مع المهاجم الغائب الحاضر عبدالله الحمدان؟

(الربيعي) حارس الهلال ماشي معه بالبركة، وهو سعيد بخط دفاعه الذي يمنع عنه محاولات الخصوم للنيل من مرماه، إذ لم يتعرض لأي اختبارات حقيقية في المباريات التي لعبها حارسًا أساسيًا في غياب الأخطبوط بونو.

(رحيل) البرتغالي كانسيلو ضربة موجعة لخط الظهر الهلالي، فذلك النجم بارع في أداء الأدوار المزدوجة دفاعًا وهجومًا، والتخلي عنه بهذه السهولة أغضب شريحة غير قليلة من الجماهير الزرقاء!

(مهما) قيل عن مستوى الأسطورة رونالدو وإضاعته لبعض الفرص السهلة، فإن وجوده – حتى وهو واقف – يمنح الزخم الحقيقي لخط المقدمة النصراوية، ويكفي أن يشغل مدافعًا أو مدافعين لمراقبته، ما يفتح المساحات أمام بقية عناصر الهجوم لغزو مرمى الخصم.

(لا يتناطح) كبشان على أن غياب القاطرة البشرية ساديو ماني مع منتخب بلاده ترك فجوة كبيرة في هجوم العالمي.

(النجم) عبدالإله العمري، قلب الدفاع النصراوي، يؤكد في كل مباراة أنه من طينة اللاعبين الكبار الذين لا يستغني عنهم أي مدرب، فهو نجم فوق العادة.

(هزيمة) النصر أمام القادسية أوجعت جماهيره كثيرًا، فالفريق وللأسبوع الثالث على التوالي لم يتذوق طعم الفوز؛ إذ تعادل مع الاتفاق، وتلقى الخسارة أمام الأهلي، ثم خسر أمام القادسية، وهو أمر غير مسبوق للعالمي في هذه النسخة.
وقد تخلى النصر عن مقعد الصدارة، وبات الفارق بينه وبين الهلال المتصدر أربع نقاط، وهو ذات الفارق الذي كان يفصل بينه وبين الهلال عندما كان النصر متربعًا على القمة.
فهل يقوى النصر على العودة مجددًا إلى الصدارة، أم يترك الجمل بما حمل لفتية بني هلال؟

(اليوم) في الديربي العاصمي… هل يعيد النصر الأمور إلى نصابها، أم يعمق الزعيم الفارق النقطي إلى سبع نقاط؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com