منوعات

ثلاثمائة عام.. ومقصورة القنون التاريخية بعقدة منارة للكرم

 

حائل: عثمان الشلاش

تُعد قرية عقدة بمنطقة حائل إحدى أبرز مواقع الجذب السياحي في المملكة العربية السعودية، ولا يمكن لزائرها أن يغادر دون التوقف عند مقصورة القنون التاريخية الأثرية، التي شُيّدت عام 1150هـ (1737م) على يد مؤسسها سلامة بن زيدان بن عبدالله بن سلامة المحيسن الربيعي الشمري.

وقد شهدت المقصورة عدة مراحل ترميم؛ حيث أُعيد ترميمها على يد راضي وعثمان، ابني قنون بن قنون بن سلامة، ثم جرى ترميم آخر عام 1362هـ على يد أبناء راضي وعثمان بن قنون. وفي عام 1433هـ قرر أفراد عائلة القنون إعادة ترميمها بالكامل، ليُستكمل المشروع في 17/6/1437هـ.

مميزات البناء

تميّزت المقصورة بنقوشها الداخلية وألوانها التراثية، وباستخدام مواد من بيئة المكان المستوحاة من منطقة نجد، مثل الطين والتبن والجص، بما يوفّر الدفء شتاءً والبرودة صيفًا.
وقد كانت المقصورة سكنًا متكاملًا، تضم مضيفًا وجناحًا خاصًا، إلى جانب مساكن للعائلة، وصُممت بما يتوافق مع طبيعة الموقع والمناخ والبيئة المحيطة.

الجانب السياحي

مع الطفرة السياحية الكبيرة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، وبدعم واهتمام القيادة الرشيدة، ووفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، شهد القطاع السياحي تطورًا لافتًا، لتصبح مناطق المملكة مقصدًا للسياح من داخل وخارج الوطن.
ودخلت مقصورة القنون ضمن أهم المزارات السياحية، حيث تستقبل الزوار والوفود من مختلف المناطق والدول.

القنون: زوارنا من داخل وخارج الوطن

يتحدث لصحيفة الكأس الأستاذ سليمان بن عبدالمحسن عتيق القنون، أحد أبناء أسرة القنون والمهتمين بالجانب التاريخي والسياحي، موضحًا أن مقصورة القنون التاريخية في قرية عقدة تتكون من جزء سكني وآخر للضيافة، وتضم غرفًا، ومجلسًا خاصًا، ومكانًا لحفظ التمور يُعرف بـ حياض التمور، إضافة إلى مجلس الرجال المسمّى (القهوة) والمخصص لإكرام الضيوف.

وأشار إلى أن المبنى يتكون من دورين، وقد استقبل عددًا من الشخصيات من داخل المملكة وخارجها، مؤكدًا توفر مضافة خاصة لاستقبال السياح والضيوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com