تعثر الزعيم .. وعادت أنغام الكراسي الموسيقية للعزف

الدمام – ياسر الهزيم
أسهم تعثر فريق الهلال متصدر دوري روشن السعودي للمحترفين في الجولة الماضية في اشتعال الكراسي الموسيقية في سباق خطف الصدارة بعدما اكتفى الزعيم بالتعادل في مواجهة الرياض التي كانت تعد نظريا في متناول اليد ليتبدل المشهد في قمة الترتيب وتزداد الحسابات والاثارة في مطلع النصف الثاني من الموسم .
تعثر يغير معادلات القمة
الهلال الذي دخل الجولة متسلحا بأفضلية فارق النقاط السبع عن أقرب منافسيه النصر والأهلي وأداء فني مستقر خلال الأسابيع الماضية واجه صعوبات تكتيكية في فك التنظيم الدفاعي للخصم رغم استحواذه العالي على الكرة ومعدل الفرص وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه المدرج الأزرق أن يحسم اللقاء جاءت صافرة النهاية لتجمد رصيده وتوقف زحفه نحو التتويج المبكر ليتغير معها معادلات البحث عن القمة .
المنافسون يتحركون واستغلال الفرصة
تعثر الهلال كان بمثابة دعوة مفتوحة للملاحقين النصر والأهلي والقادسية الذين لم يتأخروا في اقتناص الفرصة إذ حققت تلك الأندية نتائج إيجابية في مواجهاتها لتشتعل القمة ويعاد توزيع الضغط النفسي داخل سباق اللقب حيث باتت الصورة أقرب إلى لعبة الكراسي الموسيقية فكل فريق ينتظر هفوة من الآخر للجلوس على الكرسي الأعلى في الترتيب قبل توقف الإيقاع .
الحسم في مواجهات الكبار
ومن النقاط التي لا يمكن تجاهلها في هذه المرحلة الحساسة عملية الضغط النفسي المرتبط بالمنافسة على اللقب الهلال اعتاد تاريخيا تحمل ضغط الصدارة لكن تكرار التعثر يعيد فتح باب الشك لدى الجمهور والمحللين فيما تبدو الفرق المنافسة أكثر تحررا من هذا العبء وهو ما يمنحها أفضلية نسبية في بعض المباريات الصعبة في الجولات المقبلة التي تشبه مباريات نهائية مصغرة في المواجهات بين الكبار خصوصا المباريات المباشرة بين الهلال والنصر والأهلي والقادسية والتي قد تكون نقطة الفصل في تحديد حامل اللقب إضافة إلى ذلك فإن عامل فارق الأهداف ونقاط المواجهات قد يفرض حضوره في السيناريو الختامي للدوري .
المشهد القادم .. صراع وحسم
من الصعب الجزم بهوية البطل في هذه المرحلة ما يبدو واضحا هو أن الدوري لن يحسم إلا في الأسابيع الأخيرة وربما في الجولة الأخيرة تحديدا في ظل تقارب المستويات وتراكم الضغوط وتنوع الخيارات التكتيكية بين الأندية ومع بقاء عدة جولات سيزداد فيها الصراع حتى النهاية والتي يمكن أن تنقلب فيها التوقعات رأسا على عقب .



