مقالات رأي

لماذا… واحد متحرك والبقية مقيدين؟

 

يبدو أن وسطنا الرياضي سيستمر في الدوران بحلقة مفرغة لا نهاية لها، فيها الفريق الأوحد يملك حرية التحرك شرقًا وغربًا، بينما تُقيد الآخرين قيودٌ مختلفة، وهي الحالة التي تكرس لنظرية متحرك والبقية مقيدين!!

فهذا النادي يعاني من مشاكل إدارية تقضي على حلمه بالمنافسة، وذاك غارق بالقيود المالية التي تمنعه حتى من الفرح باللحظة، ناهيك عن ارتجاء المستقبل.

المال هو عصب الاحتراف وركيزته الأساسية، في غيابه تتحول الأندية، ممثلة بإداراتها، إلى مجرد كومبارس يتابع تجليات البطل الأوحد للعمل، وهو يتنقل هنا وهناك بحرية كاملة فوق خشبة المسرح، بل وحتى وهو يخرج عن النص في كثير من الأحيان، خروجٌ يقف المخرج أمامه عاجزًا حيرانًا في كيفية التعامل معه.

فنحن اليوم نشاهد أزرق العاصمة يتخير من اللاعبين المحليين ما اشتهت عينه ورغبه فؤاده، وكما قال الداهية البرتغالي جيسوس عن هذه الحالة من بحبوحة العيش: «كنت هناك أطلب من الرئيس ويتم تلبية مطالبي، ولكن اليوم مع النصر الأمر مختلف، وقد تعطلت الكثير من صفقاتنا التي كنا من خلالها نسعى لبناء فريق قادر على تحقيق البطولات».

بل إن هذا الاستئثار الأزرق بالصفقات التدعيمية للفريق لم يقتصر على المحليين وتكديسهم، بل شمل الأجانب، فقد أصبح مهاجم الخليج الهداف (جوشوا كينغ) بين عشية وضحاها أزرقًا، كما حدث مع إيغالو قبله وكواك وغيرهم كثير، فالأزرق متحرك والبقية مقيدون.

خاتمة:
مفاوضة لاعب أثناء سريان عقده، رغم رفض ناديه التفريط فيه، تُعد مخالفة صريحة وتحريضًا للاعب، يوجب على القادسية اتباع الإجراءات القانونية في هذا الأمر المثار بكل حزم، لحفظ قيمة وهيبة الكيان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com