فرج آل إسماعيل: تصدرنا “المجموعة الحديدية”.. وفارق الأهداف حرمنا التأهل وقلّة المهاجمين أرهقت المنتخب

أكد المدرب الوطني فرج آل إسماعيل أن مشاركة المنتخب السعودي لكرة اليد في بطولة آسيا (22) المقامة حاليًا في دولة الكويت، والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2027 بألمانيا، حملت العديد من المكاسب الفنية رغم عدم تحقيق الهدف المتمثل في التأهل، مبينًا أن الأخضر قدم مستويات إيجابية خاصة في المرحلة الأولى من البطولة.
وأوضح آل إسماعيل أن المنتخب السعودي وقع في المجموعة الرابعة التي وصفها بـ”المجموعة الحديدية” والأقوى، نظرًا لوجود منتخبات قوية مثل إيران واليابان وأستراليا، مشيرًا إلى أن وضع الأخضر ضمن هذه المجموعة جاء نتيجة تحقيقه المركز التاسع في التصفيات الأخيرة عام 2024، إلا أن المنتخب استطاع ـ وبكل جدارة وإصرار ـ التفوق على جميع منافسيه وتسيد المجموعة.
وأضاف أن الأدوار الرئيسية حملت تحديات مختلفة، بعدما واجه المنتخب منتخبات قطر والإمارات والبحرين، لافتًا إلى أن الأخضر نجح في تحقيق الفوز على الإمارات والبحرين، فيما خسر من منتخب قطر، مؤكدًا أن المنتخب لم يحالفه الحظ في خطف بطاقة التأهل بسبب فارق الأهداف، ليكتفي بالمركز السادس عقب خسارته أمام منتخب كوريا الجنوبية في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس.
وأشار المدرب الوطني إلى أن هناك عدة أسباب أثرت على نتائج المنتخب في الأدوار الحاسمة، موضحًا أن من أبرزها قِصر فترة الإعداد، إضافة إلى أن المباريات التحضيرية التي خاضها المنتخب لم تكن جميعها أمام فرق قوية بما يكفي لرفع الجاهزية للمواجهات القارية الكبرى.
وواصل آل إسماعيل حديثه مؤكدًا أن قلّة الخيارات الهجومية كانت من العوامل المؤثرة، إذ اعتمد الجهاز الفني طوال البطولة على أربعة لاعبين مهاجمين بشكل شبه دائم، ما تسبب في ارتفاع مستوى الإرهاق والإجهاد، وانعكس على الأداء في الأوقات الحاسمة، إلى جانب تعرض بعض اللاعبين للإصابة، ومنهم عبدالله حماد.
واختتم آل إسماعيل تصريحاته بتوجيه الشكر للاتحاد السعودي لكرة اليد والقائمين على المنتخب، مثمنًا ما قدموه من جهود ومستوى جيد خلال البطولة، متمنيًا التوفيق للأخضر في قادم الاستحقاقات، والعمل على معالجة الأخطاء والتخطيط الجيد للمرحلة المقبلة، من أجل تجهيز منتخب قوي من خيرة اللاعبين قادر على تحقيق الانتصارات والبطولات.



