ألعاب مختلفة

المعلق الكويتي الحربي: عشتُ حلماً آسيوياً في الكويت… وكرة اليد الخليجية تكتب فصل القوة

 

الكويت: علي المحسن

عبّر المعلّق الكويتي عادل الحربي عن فرحته الكبيرة بخوض تجربته الأولى في التعليق على البطولة الآسيوية الـ22 لكرة اليد، التي احتضنتها دولة الكويت، ونُقلت عبر قنوات الكويت الرياضية، واصفًا المشاركة بأنها «محطة استثنائية ستبقى في الذاكرة طويلاً».

وأكد الحربي أن هذه التجربة كانت رائعة بكل المقاييس، قائلاً إن الشعور بالتواجد في حدث قاري كبير، وعلى أرض الكويت، منحه دافعًا مضاعفًا لتقديم أفضل ما لديه، مضيفًا: «كانت تجربة سعيدة بكل تفاصيلها، عشتها بشغف، واستشعرت خلالها حجم المسؤولية قبل متعة الميكروفون».

وخصّ الحربي بالشكر الأستاذ محمد الطني مدير القناة الرياضية، والدكتور صالح الشمري، مثمنًا الثقة الغالية التي مُنحت له، ومشيدًا بكل المسؤولين الذين كانوا خلف الكواليس، مؤكدًا أن الدعم الذي حظي به كان وقودًا إضافيًا للظهور بصورة تليق بحجم البطولة واسم الكويت الإعلامي.

وعن تفاعل الجمهور، أبدى الحربي سعادته الكبيرة بردود الفعل التي وصلته، معتبرًا أن رضا المشاهد هو الانتصار الحقيقي لأي معلّق، وقال: «أسعدني كثيرًا أن أكون خفيفًا على المشاهد، وأن أشاركه المتعة لا أن أثقل عليه، فهذا هو جوهر التعليق الرياضي».

وفي حديثه عن اللعبة، شدّد الحربي على الشعبية المتنامية لكرة اليد في الكويت والمنطقة، معتبرًا أن المشاركة في بطولة آسيوية بهذا الزخم تمثل شرفًا كبيرًا لأي إعلامي، ومؤكدًا أن كرة اليد لم تعد لعبة النخبة، بل لعبة جماهير وصالات ممتلئة ونبض متصاعد.

كما أثنى على الجهود التنظيمية، مشيدًا باللجنة المنظمة للبطولة بقيادة الأستاذ قايد العدواني، وموجّهًا تحية خاصة للاتحاد الآسيوي لكرة اليد برئاسة الأستاذ بدر الذياب، مؤكدًا أن ما قُدم على مستوى التنظيم والإخراج يعكس احترافية عالية وصورة مشرّفة للبطولة.

وعلى الصعيد الفني، اعتبر الحربي أن تأهل ثلاثة منتخبات خليجية إلى الأدوار المتقدمة رسالة واضحة عن قوة كرة اليد الخليجية، مشددًا على أن المنتخب السعودي كان «الحصان الأسود» للبطولة، بعد أن قدّم مستويات مميزة وثابتة طوال المنافسات.

وفي إضافة خاصة، أكد الحربي أن منتخب الكويت كان علامة فارقة في هذه النسخة من البطولة، بعدما قدّم وجوهًا شابة ومميزة عكست وضوح الرؤية الفنية في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن كل الدلائل تؤكد أن «الأزرق» يسير على الطريق الصحيح، وفي مقدمتها عودته إلى منصات التتويج وتحقيق الميداليات التي غابت عن خزائنه في هذه البطولة منذ عام 2008، في مؤشر واضح على بداية مرحلة جديدة أكثر إشراقًا لكرة اليد الكويتية.

وختم الحربي تصريحه بالتأكيد على أن هذه التجربة ستكون دافعًا له لمواصلة التطور، قائلاً: «البطولة الآسيوية الـ22 لم تكن مجرد مشاركة… كانت درسًا، ومتعة، وشرفًا، ورسالة بأن كرة اليد الخليجية تسير في الطريق الصحيح».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com