تلميح وتصريح !!

– لاعب محلي (دولي) ، لطالما تردد اسمه كثيراً بين الجماهير بالإشادة و النقد ، إشادة تبلغ مدحاً يصل لمقارنته بنجوم أوروبا ، و نقداً يتعمق حتى في طريقة (قصة شعره) ، قام هذا اللاعب مؤخراً بـ (الإساءة) لمدربه ، مما دعى بالمدرب و إدارة الفريق بإيقافه لأجل غير مسمى ، ومازال منذ لحظتها لليوم حبيس (غرفته) فلاهو الذي يلعب مع زملائه في الملعب أو في الدكة وقت المباريات ، ولاهي المرة الأولى التي (يتشاكل) بها مع مدربيه ، ولاهو الذي (ندم) على ذلك . هذا الطريق يبدأ من (غرور) اللاعب و ينتهي بانتهاء مسيرته في ريعان شبابه .
– لدينا معضلة مؤرقة كنقاد وجماهير ، في مسألة (مدح) اللاعب الموهوب بما يتناسب مع موهبته و أداءه و (عمره) ، فأصبحنا في زمن نقوم فيه بتمجيد موهبة بعمر (20) عام ، بقدر تمجيدنا لماجد عبدالله و يوسف الثنيان طوال تاريخهما ، ثم نضرب الكف بالكف و نستنكر عليهم هبوط مستوياتهم و عدم استدامتهم بالملاعب لفترة طويلة ، نعم نحن جزء لا يتجزء من سقوطهم ، سعود عبدالحميد و ابنا أبو الشامات ، وغيرهم ممن يؤمنون بموهبتهم كما يؤمن الناس بهم ، أرجوكم لا تصدقوا الكثير من (التطبيل) ، فمازال أمامكم طريق طويل لم تحققوا فيه أي منجز حقيقي بعد .
– تصريح ذكي و في وقته من مدرب الأخدود الروماني ماريوس سوموديكا ، فترة انتقالات تصحبها دعماً لوجستياً للاعبين المسجلين في قائمة المنتخب الأول من أجل زيادة عدد دقائق اللعب لإكتساب الاحتكاك المفقود قبل كأس العالم ، و بالمقابل الأخدود لا يملك ميزانية مقتدرة لجلب محترفين أجانب من الصف الأول ولا حتى الصف الثاني ويحاول النجاة من الهبوط ، فالسعي خلف اللاعب المحلي الجيد ولو بالإعارة خطوة ذكية وغير مكلفة لإنجاح الأطراف الثلاثة، اللاعب و سوموديكا و الأخدود .
– التحفة القادمة في جدة ، (مدينة وسط جدة الرياضية) و مثيلاتها القادمة بمختلف مدن المملكة ، لا أعلم إن كانت أحرفي هذه ستصل إليكم في الوقت المناسب أم لا ، لكن آمل أن تصل إليكم مضمونها ، وهي أن للمستثمر (تجارب) عديدة بإمكانها إصابة النجاح ، لكن هناك تجربة واحدة فقط للمشجع ، وهي أن المشجع يبدأ خوض تجربته تجاه هذه المدينة الرياضية(قبل) الوصول إليها ، و (أثناء) وجوده بها ، و (بعد) خروجه منها ، وبذلك تكتمل تجربته مع (المدينة الرياضية) ، فإن مرت جميع المراحل السابقة (بسلاسة) دون تأخير أو تعطيل أو تكدس في مباراة تمتلئ بها مدرجات الاستاد عن آخرها ، فهذه هي التجربة (الناجحة) ، فيجب الأخذ بالحسبان جيداً المشجع الذي هو (حجر زاوية) نجاح كل (محفل) رياضي مهما تعددت الوسائل الأخرى ، ثم الاعتبار جيداً بأن هناك فرق شاسع بين (المدينة الرياضية) و (الملعب) ، فهذه المدينة الصغيرة تشمل الدخول لها و الاقامة بها و الخروج منها للمدينة الأكبر التي تحتويها ، ومن غير اللائق أن نجد (التكدس) حاضراً وقت دخولها ووقت الخروج منها ، لذا وجه التنبيه لتجربة مشجع (ناجحة) بامتياز و لمستقبل (أجمل) .
– هناك أندية تعودت على (التجول) بين مختلف المسابقات يهمها البقاء في الممتاز (روشن) حالياً ، لكن يفتقدون للاستراتيجية طويلة المدى للبقاء دون عودة ، وهناك من (كانت) لهم بصمة في الممتاز ثم هبطوا و اختفوا ، حتى فرح كثيرون بعودتهم لكنهم لم يستوعبوا مقدار و حجم(بصمتهم) التاريخية فنجدهم على شفا العودة لمناطق الهبوط بكل أسف ، وهناك من اقتربوا من الرحيل من روشن ، وهم من (كبار) أندية الوطن عمراً و مكانة و منجزات و جماهيرية ، ولا أعلم إن كانوا يمتلكون حلول (التغيير) أم أنهم يتخبطون في الاتجاه إلى الطريق المنحدرة ، سقوط (القلعة) تسبب في شرخ كبير تم تفاديه سريعاً، آمل ألا نرى بعده شرخاً جديداً بسقوط (الشيخ) الكبير ، لمكان لا يليق به .
– أخيراً ، هل كانت هناك حاجة فعلية لإيقاف (الموسم) المحلي لفرق دوري روشن طوال فترة كأس العرب؟ ألم يكن بالإمكان خوض جولة واحدة على الأقل من الدوري و لعب لقائي دور نصف النهائي من كأس الملك خلال فترة التوقف بدلاً من أن يُقرر إقامتها لاحقاً في إحدى ليالي (القدر) و ليلة (العيد) ؟!! بكل الأحوال هي بطولة تسمح بمشاركة (10) محترفين أجانب و لن تعيق أو تؤثر على مستوى الفرق الأربعة المتأهلة حتى وهم بدون نجومهم المحليين المنضمين للمنتخب وكذلك نفس الحال بالدوري مع وجود (8) محترفين أجانب ، بدلاً من العصف الذهني و العصر البدني الذي مزق لاعبي الأندية في (يناير) الحالي و سنرى مدى تأثيره على اللاعبين (بدنياً) حتى نهاية الموسم .



