الهلال.. إدارة إيرادات وقرارات

الهلال لا يحقق تفوقه من باب الصدفة، ولا يعتمد على لحظة عابرة من النجاح، بل يُدار بعقلية مؤسساتية تُجيد إدارة الإيرادات قبل البحث عن البطولات، وتعرف متى تُقدِم ومتى تتريّث في اتخاذ القرار.
ما يميز الهلال اليوم هو وعيه بقيمة اسمه، وقدرته على تحويل جماهيريته وتاريخه إلى قوة اقتصادية عبر رعايات مدروسة وشراكات فاعلة، منحت النادي استقرارًا ماليًا انعكس مباشرة على جودة العمل الفني داخل الملعب.
وفي جانب القرار، تتجلى الاحترافية في هدوء الإدارة ووضوح الرؤية، والعمل وفق خطط لا تخضع لضغط اللحظة أو ضجيج المنافسة، وهو ما صنع فارقًا حقيقيًا في استمرارية الهلال على القمة.
ولا يمكن إغفال حضور رجل الهلال الأول الأمير الوليد بن طلال بوصفه رجلًا عاشقًا للكيان جمع بين الدعم والإيمان بالمشروع، ليؤكد أن الشغف حين يقترن بالفكر، يصبح عنصرًا من عناصر النجاح.
ختاماً … الهلال يثبت موسمًا بعد آخر، أن البطولات لا تُصنع داخل الملعب فقط، بل تبدأ من قرارٍ إداريٍّ صحيح وإدارةٍ واعيةٍ للإيرادات التي بدورها تُزيل الكثير من العبات .



