مقالات رأي

النقد الرياضي فاشل

 

مهنة النقد الرياضي هي مهنة النكد كما أطلق عليها أباطرة النقد الرياضي من الرعيل الأول من الإعلاميين الذين وضعوا اللبنات الأولى للنقد الرياضي المعافى الخالي من الغرض والمرض، ولاقوا صنوف المعاناة في الحصول على الخبر والمعلومة قبل أن تأتي الهجمة الشرسة لوسائل التواصل الاجتماعي التي جعلت المعلومة في متناول اليدين على مدار الساعة، حيث يجد الإعلامي المعلومة جاهزة بلا كبير عناء، فيمارس عملية النسخ واللصق في سهولة ويسر متمتعاً بأجر المناولة ومن ثم الإرسال لمطبوعته دون الحاجة إلى تكبد المشاق في الذهاب إلى الأندية لاستقصاء المعلومة من مصادرها وبذل الجهد والوقت فيها، والنقد الرياضي ينقسم إلى قسمين، فهو أمانة ونزاهة وتجرد ونكران ذات وبحث عن المعلومة الموثقة عند البعض، ودجل وتملق وحرق بخور وعبادة أفراد عند البعض الآخر، وهذه الفئة الأخيرة هي التي جلبت الوبال لبلاط صاحبة الجلالة الصحافة، إذ درج البعض منهم على التودد للإداريين واحتوائهم والتقرب إليهم رغبة في الانفراد بالخبطات الصحفية التي تعزز تواجدهم عند رؤسائهم في المطبوعة التي ينضوون تحت لوائها، وهي طرق ملتوية عفا عليها الزمان وباتت مجرد مسخ مشوه.

أما على مستوى الفضائيات والبرامج التلفزيونية فحدث ولا حرج، فكل منهم يغني على ليلاه، حيث تنتفي لغة الحيادية وتبقى اللغة السائدة في معظم البرامج الفضائية على الشاشات الكريستالية البلورية هي لغة التعصب للأندية بألوانها المختلفة دون الالتزام بالحيادية التي تساهم في الرقي بالنقاشات المطروحة إلى المستوى الذي يعود بالنفع والفائدة على الكرة السعودية التي تضررت كثيراً من روح الأنا التي يتقمصها المحللون الفضائيون في شتى الفضائيات التي انتشرت انتشار النار في الهشيم، والفائدة في النهاية صفر كبير على الشمال، حيث تأتي الآراء تحمل روح الأنا والانحياز للفرق التي تستهويهم، وعلى النقيض يحمل البعض روح العداء والتجني للفرق التي لا تستهويهم، وهنا تنتفي صفة الحيادية والنظرة الثاقبة للتحليل الرياضي.

وهنالك نقطة جوهرية لا بد من الوقوف عندها لكي نعطيها ما تستحقه من دراسة وتمحيص لسبر أغوارها وفك طلاسمها، وهي تتمثل في التراشق الإعلامي والخروج عن النص ونشر الغسيل النتن عبر الصحف الإلكترونية والفضائيات على مرأى ومسمع من كل الناظرين والمتابعين، وهي جزئية مشينة تتطلب تدخل لجنة الصحافة والمطبوعات لإيقاف تلك الترهات التي تشوه جلال صاحبة الجلالة الصحافة والنقل التلفزيوني حتى نرتقي بالنقد الفضائي والمكتوب إلى الغايات المرجوة له.

الفرنسي كريم بنزيما افتتح مشاويره مع الزعيم الهلالي بهاتريك ثلاثي في أولى مشاركاته مع الزعيم في لقاء الأخدود، وكان الهدف الأول من الهاتريك يحكي الروعة والإبداع وهو يغمز الكرة بالكعب الخلفي كأروع وأجمل أهداف المباراة، بنزيما يعتبر إضافة كبرى لصفوف الزعيم ستعطي الفريق المزيد من الألق والانبهار وسيساهم في حل معضلة العقم الهجومي في صفوف الزعيم.

محمد نور قائد الاتحاد التاريخي عُرف بآرائه الجريئة عبر الفضائيات، وهو قد قال لا فُضَّ فوه بأن الهلال مع بنزيما سيكوش على كل بطولات الموسم، الدوري والكأس وبطولة النخبة، وأردف يقول ولو كانت هنالك أي بطولة أخرى فسيفوز بها الهلال، ويا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش.

فريق النجمة فارس عنيزة دخل موسوعة جينيس للأرقام من أوسع أبوابها كأول فريق في الدوري السعودي يعجز عن الفوز في 20 مباراة متتالية كحدث لم يسبق له مثيل من قبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com