إدارة الأندية غير

الإدارة علم يُدرَّس في أكبر الجامعات وله فروع متعددة، على سبيل المثال: إدارة مصانع، إدارة شركات، إدارة منشآت، إدارة أندية، فكل تخصص له أبعاده وخصوصيته ومتطلباته في الكوادر التي تعمل به، ولا يمكن أن نطبق ما ينجح في أحد الفروع أو أحد التخصصات في تخصص آخر، فما ينجح هنا قد لا ينجح هناك، وما يُطبَّق ليس بالضرورة أن يكون مناسباً هنا، فلكل تخصص مميزاته وعيوبه.
هذا ما شهدناه وأثبتته التجارب الطويلة العالمية وحتى المحلية، بأن الشخص المسؤول أو الإداري الذي يعمل في الشركات عندما يأتي إلى النادي ولم يكن لديه أي خلفية أو خبرة في الأندية يُصدم بكثير من العراقيل والمفاجآت، إضافةً إلى أن الكثير من القرارات التي قد يتخذها لا تكون ناجعة أو ناجحة، لذا تجد أن أغلب من يعمل في الأندية يتدرج حتى يصل للمناصب الإدارية العليا في النادي، أو أن يكون متابعاً وملماً بشكل كبير بما يحدث في الأندية.
قرار واحد قد يؤثر على فريق بأكمله، مثل إلغاء مكافأة الفوز أو عدم دعم الفريق بلاعبين أو أي قرار آخر مالي أو انضباطي تفرضه الظروف على إدارة النادي، فيكون تأثيره واضحاً على الفريق، والأمثلة كثيرة.
إضافةً إلى أن ميول الموظفين وشغفهم للنادي من المتطلبات الأساسية، لذا يحرص مسيرو النادي على تعيين من ينتمي بميوله للفريق ويملك الكفاءة الإدارية والخبرة العملية في الأندية بأن يكون أحد الكوادر التي تعمل في هذا النادي، فالتعامل مع مجموعة كبيرة من الأشخاص من فئة سنية إلى فريق أول إلى ألعاب مختلفة يحتاج إلى خبرة وصبر ورؤية وتمرس حتى تحقق هذه الإدارات أهدافها المناطة بها.
وأختم بالصلاة على خير البشر.



