ليلة الأوّلين في شتاء الرس 5.. حاضر متفاعل مع عبق الماضي الجميل

الرس: محمد الخليفة
يواصل مهرجان (شتاء الرس 5) المنظم في المنتزه الرس الريفي(السحقان) فعالياته الممتعة، التي تزدان في أيام الإجازات الأسبوعية، بحضور كبير يؤكد النجاح المستمر لهذه الفعالية التي ميّزت محافظة الرس، منذ انطلاقتها، بتفاعل كبير من أهالي المحافظة ومنطقة القصيم ومن خارجها، وسط إشادات كبيرة من الزوار بما يقدم، وشكر لبلدية المحافظة برئاسة المهندس بجاد الجبرين، والمسؤولين عن هذه الفعالية الجميلة، التي أعطت بعداً إيجابياً للترفيه وتحقيق أحد متطلبات رؤيتنا المباركة رؤية المملكة 2030 وهو جودة الحياة وتنشيط الفعاليات الترفيهية المهمة بمشاركة الأهالي.
فعاليات الأيام الأخيرة شملت تنوعاً وفعاليات ممتعة زادت من تفاعل الحاضرين، وشجعت على الحضور بشكل مستمر، فقد شملت فعاليات تربط الحاضر بالماضي، وتلقي ضوء ووهج على إرث تراثي مهم، ينقل واقعاً يحاكي الماضي ينفذه أبناء اليوم بطرق مبتكرة، وشمل ذلك: ليلة الأولين، لمّة من زمان بروح اليوم، عرس شعبي، سفرة شعبية، ألعاب شعبية، مسيرة فلكلور شعبي، توزيع هدايا للزوار المشاركين بالأزياء الشعبية، وتزينت بمشاركات شعرية بديعة لشعراء معروفين، اثروا به مسامع الحاضرين بقصائد رائعة.
*ليلة الأوّلين نافذة تطل على الماضي*
شهد يوم الخميس فعالية جميلة مبتكرة، وهي (ليلة الأوّلين) بدأت من بعد صلاة المغرب حتى منتصف، فكانت ليلة تعيد أجواء زمن الأوّلين، بلمّة شعبية تجمع العادات والتفاصيل التراثية، وتضمنت عرسًا شعبيًا تفاعل معه الجميع، حيث أعاد للكبار زمن يحنون له، ومنح الصغار اطلاع على موروث شعبي خالد وبديع، وسط أجواء تحاكي أفراح الزمن الجميل، حيث يجتمع الفرح والاحتفال في مشهد شعبي يعكس عادات الماضي وتفاصيله، ضمن لمّة نابضة بالحياة وتجربة تستحضر روح الأوّلين.
كما شملت الليلة، تقديم سفرة شعبية، وألعابا شعبية، ومسيرة فلكلور شعبي، عاش فيه الحاضرون عبق الماضي بروح الحاضر، في فعالية رائعة أضفت أجواء لا تنسى، وفيها تم تكريم للزوار المشاركين بالأزياء الشعبية بهدايا تعبّر عن التقدير، وتضيف لمسة فرح تعكس روح الأوّلين وأجواء الليلة، تشجيعاً لحضور مثل هذه اللية بنفس كما كانت في الماضي الجميل، وكريم ومشاركة للزوار الذين يحضرون بالأزياء الشعبية.
حبث قدم بدر العوفي مقدم الفعاليات من
مجموعة بدوش وكذلك المقدم عبيد
*تفاعل مع الألعاب شعبية*
تفاعل الزوار كان واضحاً مع الألعاب التراثية التي اعادت أجواء البساطة والمرح، واستحضرت ذكريات الطفولة في تجربة تفاعلية تناسب جميع الأعمار.
*السفرة الشعبية*
في لفتة جميلة، قدّمت خلال هذه الفعالية، سفرة تجمع نكهات الماضي وتفاصيله، في مشهد يعكس كرم الضيافة وأصالة المائدة الشعبية، ضمن أجواء تعيد ذكريات الزمن الجميل، ولمّة تجمع نكهة الأكل الشعبي، بأجواء السفرة كما كانت زمان، يجتمع عليها الأهل أو في المناسبات في جو بسيط مفعم بالعفوية والروح الطيبة والمشاركة من الجميع في سفرة واحدة.
*الصويلح: لك منزل يارس الامجاد بالعين*
الشاعر المحبوب سلمان صويلح، المتفاعل دوماً صاحب الرؤية الشعرية الرائعة، أبدع بقصيدة جميلة، مشاركاً في هذه الفعاليات عن محافظة الرس، وأجاد في وصف هذه الليلة بأبيات يقول فيها:
على جناح الشوق يالرس جيتك ونلبي الدعوة علىشان غالين
من دون ما شعر من جمالك هويتك ولك منزل يارس الامجاد بالعين
وافي معك ما فيه لحظة نسيتك لانك معي وافي من سنين وسنين
*فرصة تطوعية*
لجعل التواصل والتفاعل سمة لهذا المهرجان يشارك فيها الجميع، منحت اللجنة المنظمة لفعاليات لمهرجان (شتاء الرس 5) الفرصة للجميع للتفاعل في تنظيم الفعاليات، والإسهام في دعم الأعمال التنظيمية والميدانية، واكتساب خبرة عملية ضمن بيئة عمل جماعية تعزز روح التعاون والمسؤولية، خلال إقامته فعاليات شتاء الرس، والذي يقام في منتزه الرس الريفي، تحت اشراف بلدية محافظة الرس، فهناك العديد الدوائر الحكومية بالمحافظة، تشارك بركن في موقع المهرجان، ومن ضمنها: مكتب وزارة الرياضة بمحافظة الرس، يُشارك شتاء الرس بركن تعريفي عن التطوع في المجال الرياضي، بمشاركة 35 متطوعاً ومتطوعة شاركوا تنظيمياً في المهرجان منذ انطلاق وحتي الآن.ويشرف عليه الموظف محمد الشويعي



