محافظ وأهالي عنيزة يزورون قرية النفيد التراثية

الرس-محمد الخليفة
في أجواء تراثية جميلة ،قام وفد من أهالي محافظة عنيزة يتقدمهم محافظ عنيزة الأستاذ سعد بن عبدالله السليم، ومجموعة من أهالي عنيزة على رأسهم محافظي عنيزة سابقآ الاستاذ عبد الرحمن السليم والأستاذ عبدالله يحى السليم ، ورئيس الغرفة التجارية بمحافظة عنيزة الأستاذ خالد الصيخان مع عدد من الأهالي ،وضيوف منطقة القصيم من دولة الكويت الشقيقة بزيارة إلى قرية النفيد التراثية بمحافظة رياض الخبراء.
وكان باستقبال وفد أهالي عنيزة رئيس مجلس الأهالي بمحافظة رياض الخبراء الشيخ الوجيه خالد بن محمد الخضير رئيس مجلس الأهالي بمحافظة رياض الخبراء وناظر أوقاف الشيخ محمد الخضير يرحمه الله ،بحضور محافظ محافظة رياض الخبراء الاستاذ فهد بن حسن السلطان، ومجموعة من أهالي محافظة رياض الخبراء ، وبحضور الرئيس التنفيذي لمنصة إحسان الأستاذ إبراهيم الحسيني ،ورئيس مركز الخبراء الأستاذ خالد الصقر ، ورئيس لجنة أهالي الخبراء المهندس عبد الله القميع، ومدير التعليم بمنطقة القصيم الأستاذ محمد الفريح. ،وقائد الدوريات الأمنية بمحافظة رياض الخبراء العقيد ماجد الناقي، وأعضاء جمعية العلوم والتقنية بالقصيم.
وفي بداية اللقاء رحب الشيخ خالد بن محمد الخضير رئيس مجلس الأهالي بمحافظة رياض الخبراء وناظر أوقاف الشيخ محمد الخضير يرحمه الله، بالضيوف. وأكد أهمية مثل هذه اللقاءات التي تعزز من برامج التعاون بين القطاعين العام والخاص والقطاعات الغير ربحية على حد سواء.
وسرد الخضير أبرز ما تتضمنه بلدة النفيد التراثية من مزايا ومعالم تاريخية، وما تشتمل عليه من مرافق وفعاليات متنوعة على مدار العام.
بعد ذالك تجول الضيوف في بلدة النفيد التراثية ، واستمعوا إلى شرح مفصل من قبل الشيخ خالد الخضير على معالم البلدة التي يرجع تاريخها إلى عام 1260هجرية تقريباً ودور بلدة «النفيد» الذي يعود إلى إرث تاريخي يعكس نمط الحياة التقليدية في القصيم، إذ تضم نحو خمسة وعشرين مبنى تراثيًا على مساحة تقارب ثلاثين ألف متر مربع، وقد جرى تسجيلها ضمن سجل التراث العمراني لدى هيئة التراث السعودية تقديرًا لقيمتها المعمارية والتاريخية، ما جعلها وجهة بارزة للمهتمين بالتراث والثقافة.
كما اطّلع الوفد على معالم البلدة التاريخية ومكوناتها التراثية، معبرًين عن إعجابهم العميق بعمقها التاريخي وهويتها الثقافية الأصيلة.
وفي شرح ميداني مستفيض قال الشيخ خالد الخضير أن إطلاق مبادرة “جادة النفيّد” والتي تمت مؤخراً بوصفها أطول مسار سياحي تراثي ريفي في المملكة، في خطوة نوعية تعكس الاهتمام بإحياء الموروث الثقافي وتعزيز السياحة الريفية والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الشراكة التي تم توقيعها برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود آل سعود أمير منطقة القصيم بين أطراف الشراكة أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير – رحمه الله – والتي تتمثل في اتفاقية تنفيذ مشروع (جادة النفيد) مع جمعية مسارات ورحلات المشي (درب)، وذلك ضمن شراكة تهدف إلى تطوير المسار وتحويله إلى وجهة سياحية وثقافية نابضة بالحياة، تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحفيز الأنشطة المجتمعية.
وأكد الخضير أن مسار مشروع ( جادة النفيد)يمتد مساره لأكثر من 12 كيلومترًا، رابطًا بين القرى التراثية في رياض الخبراء والخبراء، مرورًا ببلدة النفيّد التراثية والسحابين وطريق الحجاج، ليقدّم تجربة سياحية فريدة تجمع بين الطبيعة والتاريخ والهوية القصيمية الأصيلة، ويعيد إحياء مسارات تاريخية ذات بعد حضاري وإنساني.
كما تحظى المبادرة بدعم ومشاركة بلدية رياض الخبراء وبلدية الخبراء وهيئة التراث، في إطار تكامل الجهود لتطوير المشروع وتعزيز حضوره كمعلم سياحي بارز، يسهم في رفع جودة الحياة وتنمية السياحة الثقافية والريفية في المنطقة.
يأتي ذالك في الوقت الذي شهدت فية بلدة «النفيد» خلال السنوات الأخيرة جهودًا كبيرة لإعادة تأهيلها ضمن مبادرة مجتمعية مدعومة رسميًا، حيث أشرفت أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير -رحمه الله- على مشروع الترميم بهدف الحفاظ على الهوية المعمارية للمباني وإعادة الحياة إلى البلدة، فيما قدمت هيئة التراث السعودية الدعم الفني والاستشاري لضمان تنفيذ الأعمال وفق الأسس التراثية الصحيحة.
وخلال مجريات الزيارة أثنى الحضور على الدعم والبرامج التي تقدمها أوقاف الشيخ محمد الخضير يرحمه الله في خدمة التراث والمحافظة علية، وإيجاد البرامج والأنشطة الاجتماعية التي تعزز من دعم المشاريع التنموية ، وتدعم مسيرة التنمية في بلادنا الغالية.
واختُتمت الزيارة بمأدبة غداء بأجواء تراثية ريفية جميلة، جسّدت كرم الضيافة وأصالة المكان،كما التقط الجميع صوراً تذكارية في ساحة وردهات بلدة النفيد التراثية.



