ليلة الفلكلور السعودي ميّزت ختام موسم شتاء الرس في أبدع صورة

الرس: محمد الخليفة
بحضور المهندس بجاد الجبرين، رئيس بلدية الرس وموظفي البلدية، وجمع كبير من الأهالي والعوائل، اختتمت فعاليات شتاء الرس التي استمرت لمدة شهرين، التي تعد واحدة من أنجح الفعاليات، بما قدمته من ترفيه وفعاليات متنوعة ولمّة أسرية جميلة، كان ليومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، مهرجان خاص تقام فيه العديد من الأنشطة الجميلة الفلكلورية والاجتماعية والفن النبيل وتلقى فيه القصائد الشعرية والأناشيد الوطنية البديعة، بالإضافة لجوائز تحفيزية أسعدت الحاضرين، وكان مساء يوم الجمعة الماضي آخر أيام هذا المهرجان الجميل والرائع، الذي أبدعت بلدية محافظة الرس، في تنظيمه والإشراف عليه ومتابعة كافة الفعاليات والفقرات.
ليلة الختام أسعدت العوائل والحاضرين، بدأت بتكريم جميع الشركات والمؤسسات الراعية والمشاركة في إنجاح موسم (شتاء الرس ) والتي ساهمت في تقديم الجوائز والهدايا، وتكريم خاص للمدير التنفيذي لـ(لارا للفعاليات الترفيهية) بتنظيمها الرائع للفعاليات، وتكريم موظفي البلدية ممن كانت لهم بصمة في هذه الاحتفالية والفعاليات طول الشهرين الماضيين، بتسليمهم دروع تذكارية تحمل شعار (شتاء الرس) مع مشاركة الجميع في تقطيع (الكيكه) التي تم اعدادها لهذه المناسبة.
فقرات اليوم الختامي شملت:
*ليلة الفلكلور السعودي*
في أجواء امتزجت فيها الفنون الشعبية مع روح الشتاء، قدمت فرقة (الوادي للفنون الشعبية) الفقرة الأولى، أمسية تراثية تستعرض الفنون الشعبية بأدائها الجماعي وإيقاعاتها التقليدية، عبّرت عن الهوية الفنية السعودية وأصالتها، وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا وتفاعلًا كبيرًا من العائلات والزوار، في ليلة تراثية مميزة.
وشاركت فرقة (الأمل الاستعراضية) في تقديم عروضًا متنوعة، جسّدت الفنون الشعبية بإيقاعاتها وأزيائها المميزة ضمن (ليلة الفلكلور السعودي) وشملت العروض لوحة السيوف، أوبريت الأغنية السعودية، وعرض من الفلكلور الينبعاوي، إضافة إلى عدد من اللوحات الفنية التي عكست تنوّع الموروث الفني بأسلوب استعراضي حي، وأداء متقن ومشاهد تراثية أضفت طابعًا احتفاليًا مميزًا على الأمسية وأسهمت في إبراز جمال الفنون الشعبية وإيقاعاتها الأصيلة.
*مجسم (بصمة)في شتاء الرس*
فكرة جميلة من بلدية الرس، وضعوا فيها مجسماً على مدخل الخيمة، لعمل بصمة للجميع يشارك فيها الحاضرون، بكتابة كلمه على هذا المجسم، وأول من كتب كلمة، كان سعادة رئيس البلدية المهندس بجاد الجبرين، وسجل كذلك باقي الحصور من الموظفين والاهالى والزوار كلمات ستبقى أثراً في هذا المجسم.
*تولين مترجمة الصم تشكر الجبرين بالإشارة*
قدمت الطفلة تولين الخميس، اصغر متطوعة مع وزارة الرياضة في هذه الفعاليات، وكذلك مع جمعية (سمع) ومترجمة للصم عن طريق الاشارة، الشكر والتقدير والعرفان لسعادة المهندس بجاد الجبرين، وعبّرت عن ذلك بطريقة الإشارة، امام الجمهور الذي كانت متواجداً في ساحة الاحتفالات، ليرد الجبرين على هذه الفتاة بنفس الطريقة بالإشارة، ولقي ذلك تفاعلاً كبيراً من المتواجدين.
*مشاركة الاسر المنتجة*
خصصت بلدية الرس جناحاً خاصاً، في موقع الفعاليات لتقديم الأكل الشعبي والجريش، كان من ضمن الحضور الطباخة المعروفة بـ(ام الريش الجريش) ميّزت الفعالية بماقدمته بطعم الأصيل لهذه الكلة الشعبية المحبوبة، كما قدمت بعض الأسر أكلات شعبية استمتع بها الحضور بما تقدمة هذه الاسر.
*الحربي: شتاء الرس علامة خاصة بالمحافظة وأهلها الكرم*
قدم ساير الحربي، المدير التنفيذ لشركة (لارا للفعاليات الترفيهية) شكره لكل من انجح المهرجان، وقال في كلمته:” الحمد لله أنني كنا على قدر المسؤولة في تنظيم هذه الفعاليات، ولمدة شهرين، سعدنا فيها بتقديم الكثير من الفعاليات لأهالي محافظة الرس، وتم تنويع الفقرات والفعاليات كل اسبوع بما يفرح كل من يحضر لهذه الفعاليات ويكسر ملل التكرار، وكان هناك العديد من المشاركات من قبل أفراد او فرق او منشدين ميّزت الفعاليات، وجعلت مهرجان شتاء الرس علامة خاصة بالمحافظة وأهلها الكرم””.
وتابع” لا أنسى (ليلة الأولين) و(ليلة الفلكلور السعودي) فقد كانتا قمة المتعة والتفاعل من الجميع، كما كان الختام يوماً متميزاً بمشاركة فرقه الوادي للفنون الشعبية، وفرقة الأمل للاستعراضات، بجانب العديد من الفقرات الممتعة”
وختم الحربي” أتمنى أن يكون أهالي وعوائل محافظه الرس راضين عما قدمناه لهم، وأكرر الشكر والتقدير والعرفان لكل من شارك في هذا المهرجان (شتاء الرس ) وفي مقدمتهم بلدية الرس، وعلى رأسها المهندس بجاد الجبرين، وجمع موظفي البلدية، الذي كانوا عوناً في النجاح الذي يحسب لكل من شارك في هذا المهرجان، وبإذن الله تستمر هذه الفعاليات التي ميزت محافظة الرس الجميلة”.



