إسلام رونالدو ..!!!

أعلن حساب سيِّدات النَّصر على منصَّة إكس اعتناقَ لاعبةِ النَّادي البرازيليَّة كاثلين سوزا الإسلام، وهي بلا شك لحظةٌ عظيمة؛ بل أعظمُ لحظةٍ لأيِّ إنسانٍ يُبصر قلبُه نورَ الإسلام مبدِّدًا كلَّ الظَّلام داخل نفسه، ولا تُوازيها لحظةٌ في هذهِ الحياة ..!
ولأنَّنا مسلمون بالفطرة منذُّ ولادتنا -وللَّه الفضل والمنَّة أنْ خلقنا مسلمين- قد لا نشعر بهذهِ اللَّحظة التي لا تُوصَف إلَّا فقط من خلال فرحتنا التي لا تُوصَف هي الأُخرى لكلِّ مَنْ يعتنق الإسلامَ الدِّينَ الحَق .. فرحتنا له وبه؛ فما بالكم بقلبٍ يُنير بعد ظلامٍ دامس، وروحٍ تجد نفسها بعد أنْ كادت تموت تيهًا في الظُّلمات، ونفسٍ ترى الحياة لأوَّل مرَّة، وكأنَّما وُلدَت للتَّو؛ فالحمدلله الذي هدانا وهداها، وما كُنَّا لنهتدي لولا أنْ هدانا اللَّه ..!
وهنا لا شكَّ يقفز إلى الذِّهن مباشرةً، ودون تفكير الاسمُ (الأشهر) في كرة القدم كريستيانو رونالدو، وماذا لو أسلم يومًا، و(أشهر) إسلامه ..؟!
كم نصرًا وهبَهُ اللَّهُ رونالدو، وهو بالفعل يستحقُّه، وجديرٌ به، وكم يتمنَّى مُحبُّوه الكُثر جدَّا جدًّا في كلِّ أصقاعِ المعمورة من مسلمين، وغيرهم أنْ يهبَهُ اللَّه المزيد من (النَّصر) في الحياة، في كرة القدم وسواها؛ فقد أصبح معشوقَ الملايين حول العالم حتَّى لشخصه، وليس لكونه لاعبًا ونجمًا، وذلك لفرط محبَّتهم له، والتي لم تعدْ مُسَبَّبةً فقط بالبطولات والأرقام والإنجازات !
كلُّ مُحبِّي رونالدو من المسلمين حول العالم، وحتَّى غير المُحبِّين، ونحنُ تحديدًا هنا في المملكةِ العربيَّة السُّعودية بلادِ الحرمين الشَّريفين، أرضِ الرِّسالة، ومهبطِ الوحي، وقبلةِ المسلمين نتمنَّى صادقين صدقًا محفوفًا بالدَّعوات، وليس الأمنيات فحسب أنْ يشرحَ اللَّهُ صدرَه للإسلام، وأنْ يهبَهُ هذا (النَّصر الأعظم) باعتناق الإسلام؛ فيُصبح مسلمًا، وإنَّها واللَّهِ لأعظمُ لحظةٍ سيعيشها منذُّ وُلِد، وحتَّى يموت، ونصرٍ لم يحقِّق قبله، ولن يحقِّق بعده .. لحظةٍ ستهتزُّ لها قلوب العالمين، ونصرٍ سيهزُّ العالم؛ إنَّهُ (النَّصر الأعظم) ..!!!
وقفة :
“فوَ اللَّهِ لَأنْ يهدي اللَّهُ بكَ رجُلًا واحدًا خيرٌ لكَ من حُمْرِ النِّعَم” !
خاتمة :
“إنَّكَ لا تهدي مَنْ أحْبَبْتَ ولكنَّ اللَّهَ يهدي مَنْ يشاء” !



