إشادات واسعة بخفة ظل رهف القحطاني في «روميو ويا ليت»… حضور يخطف الكاميرا من اللحظة الأولى

القاهرة: مروة حسن
تصدّرت رهف القحطاني المشهد الرمضاني مع انطلاق عرض مسلسل «روميو ويا ليت»، بعدما خطفت الأنظار بخفة ظلها وحضورها اللافت أمام الكاميرا، لتتحول سريعًا إلى واحدة من أكثر الأسماء تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومنذ ظهورها الأول في العمل، لاقت إشادات واسعة من الجمهور الذي تفاعل مع أدائها وتلقائيّتها، معتبرين أن رهف قدّمت أداءً عفويًا ينبض بالحياة، عكس قدرتها على توظيف حضورها الطبيعي في إطار تمثيلي متوازن يجمع بين البساطة والذكاء.
وتداول المتابعون مقاطع من مشاهدها، مرفقة بتعليقات أثنت على كاريزما حضورها وإطلالتها المختلفة، مؤكدين أنها أضافت للعمل روحًا خاصة وأسهمت في رفع إيقاع مشاهده الكوميدية، لتثبت أن انتقالها إلى الدراما لم يكن خطوة عابرة، بل محطة محسوبة أكدت جاهزيتها للوقوف بثبات في موسم درامي مزدحم بالمنافسة.
رهف القحطاني تفرض اسمها في «روميو ويا ليت»
مع عرض أولى حلقات المسلسل السعودي الكوميدي «روميو ويا ليت» ضمن سباق دراما رمضان، برز اسم رهف كأحد أبرز مفاجآت العمل.
وظهورها شكّل نقطة تحول في مسيرتها، خاصة أن الجمهور كان يترقب تجربتها الدرامية الأولى في عمل يُعرض خلال وقت الذروة الرمضانية، وهو ما منحها مساحة واسعة تحت الأضواء.
وقدّمت رهف شخصية تتطلب خفة ظل وحضورًا سريع الإيقاع، وهو ما تعاملت معه بثقة واضحة، فبدت منسجمة داخل المشاهد، قادرة على التقاط لحظات الكوميديا بدقة، دون افتعال أو مبالغة، في أداء وصفه متابعون بأنه “طبيعي يصل للقلب قبل الشاشة”.
قصة مسلسل «روميو ويا ليت».
يرتكز مسلسل «روميو ويا ليت» على حكاية رجل في الأربعين من عمره يعيش حياة هادئة يغلب عليها الروتين، قبل أن تتبدل أيامه فجأة مع دخول ثلاث شابات إلى عالمه بشكل غير متوقع.
هذا التحول المفاجئ يطلق سلسلة من الأحداث التي تقلب معادلاته اليومية، وتضعه أمام مواقف متلاحقة تجمع بين الإحراج وخفة الظل، في إطار كوميدي اجتماعي يعتمد على المفارقات وتضارب الإيقاع بين الشخصيات، مع جرعة خفيفة تناسب أجواء الشهر الفضيل.
كوميديا موقف بإيقاع سريع
يعتمد «روميو ويا ليت» على كوميديا الموقف القائمة على اصطدام العادات المستقرة بالمتغيرات المفاجئة، ويستثمر في تباين الشخصيات لصناعة مشاهد سريعة الإيقاع، تتحول فيها التفاصيل اليومية البسيطة إلى مواقف أكبر تحمل طابعًا خفيفًا وعفويًا.
ويراهن العمل على بساطة الفكرة وسرعة التحول الدرامي، مع تركيز واضح على الحضور التمثيلي وتفاعل الشخصيات داخل المشهد، وهو ما منح رهف مساحة لإبراز قدراتها، خاصة في المشاهد التي تعتمد على التفاعل اللحظي ورد الفعل السريع، لتؤكد أنها تمتلك أدوات تؤهلها لمنافسة قوية في الموسم.
أبطال «روميو ويا ليت»
يشارك في بطولة «روميو ويا ليت» كل من طارق الحربي، إلى جانب محسن الشمري، منى العابد، راشد المدهش، نغم المالكي، كما يضم العمل أسماء أخرى من بينها كابتن ريما، سارة البهكلي، وأحمد العليان.
ويتولى إخراج المسلسل جلال السالمي، الذي يقدّم رؤية تعتمد على الإيقاع السريع وبناء المشاهد القصيرة القائمة على المفارقة، ما يعزز الطابع الخفيف للعمل ويمنحه خصوصية واضحة داخل خريطة الدراما الرمضانية.
بهذا الظهور، تثبت رهف القحطاني أنها ليست مجرد اسم متداول على المنصات، بل حضور فني قادر على صناعة الفارق داخل المشهد، وخفة ظل حقيقية تعرف كيف تصل إلى الجمهور في أقصر وقت.



