علاء إبراهيم: خفّضنا ديون الصفا إلى 11 مليون ريال وهدفنا تصفيرها في 2028

القطيف: حسين ابوتاكي
أكد علاء حسن إبراهيم رئيس مجلس إدارة نادي الصفا أن إدارته نجحت في خفض ديون النادي من 31 مليون ريال إلى 11 مليون ريال، وذلك عبر تسويات مالية مع اللاعبين والأجهزة الفنية، إلى جانب ترشيد المصروفات بالتنسيق مع برنامج تحسين الأداء المالي في وزارة الرياضة، موجّهًا شكره لكل من تفهّم وضع النادي وأسهم في إنجاح هذه الخطوة.
وأوضح إبراهيم أن الإدارة اضطرت لاتخاذ قرارات صعبة لكنها ضرورية وتصب في مصلحة النادي على المدى البعيد، تمثلت في إلغاء لعبتي كرة السلة والكرة الطائرة، وخوض منافسات كرة اليد بلاعبي فئة الشباب، نظرًا لارتفاع مصروفات هذه الألعاب مقارنة بمداخيلها، مشيرًا إلى أن هذه القرارات أسهمت في توفير أكثر من 10 ملايين ريال.
وأشار رئيس النادي إلى أن الصفا دفع ثمن أخطاء إدارات سابقة أبرمت عقودًا مضخّمة لا تتناسب مع القيمة الحقيقية للاعبين، مبينًا أنه رغم تحقيق النادي في تلك الفترة أعلى مداخيل في تاريخه، إلا أن تلك الموارد لم تُدار بالشكل الأمثل، ما أدى إلى ديون والتزامات كبيرة لا يزال النادي يعاني منها حتى الآن.
وبيّن أن النادي خاطب وزارة الرياضة بطلب تشكيل فرق عمل لمراجعة المخالفات الإدارية ومحاسبة المتسببين في الديون، موضحًا أن إفادة الوزارة أكدت أحقية النادي في مطالبة مجالس الإدارات السابقة استنادًا إلى مبدأ المسؤولية التضامنية عن الالتزامات الناشئة خلال فترة عملهم، مؤكدًا أن العمل لا يزال قائمًا لحماية حقوق النادي.
ووعد إبراهيم جماهير الصفا بأنه مع نهاية فترة مجلس الإدارة في عام 2028 سيتم تصفير الديون، والعمل بكل قوة من أجل الصعود إلى دوري يلو، إلى جانب إعادة فريق كرة اليد إلى موقعه الطبيعي في المنافسة.
كما كشف عن تأسيس رابطة للجماهير ورفع أسمائها إلى وزارة الرياضة لاعتمادها قبل نحو عام، مؤكدًا أن الإدارة لا تزال بانتظار الموافقة الرسمية من الجهات المختصة.
ودعا رئيس النادي جماهير الصفا إلى دعم النادي في جميع ألعابه، خصوصًا مساندة اللاعبين الشبان في الفريق الأول لكرة اليد من أجل البقاء في الدوري الممتاز، مؤكدًا أن باب النادي مفتوح للجميع، وأنه يرحب بأي ملاحظة أو نقد بنّاء، باستثناء ما يصدر من معرفات وهمية عبر منصة X.
وجاءت هذه التصريحات خلال حوار مرئي عبر منصة زوم، نظمته مجموعة مخضرمي أندية القطيف، وأدار الحوار الإعلامي حسين أبوتاكي.



