عبدالغني الشريف يكتب:”سلمان الدوسري” صديق الإعلاميين ووزير التواضع والنجاح”

منذ تولي معالي الوزير الأستاذ سلمان الدوسري وزارة الإعلام وهو يقدم عمل مميز وسجل نقلة نوعية في الإعلام السعودي وهذا ليس غريب على معاليه فهو ابن الإعلام وبدا في الصحافة في العمل الميداني حتي وصل إلي رئاسة صحيفة الشرق الأوسط اكبر الصحف في الوطن العربي ومع الثقة الملكية باختياره وزيرا للإعلام كانت بداية العمل الجميل والاهتمام بالإعلام والإعلاميين ومنذ مارس ٢٠٢٣ كانت الانطلاقة وبدا الإعلام السعودي ، يتحول الي منظومة إعلام رقمي في المملكة بروح عصرية تنسجم مع التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد في ظل رؤية السعودية 2030.
منذ توليه منصب وزير الإعلام، عمل معالي سلمان الدوسري على إعادة صياغة دور الإعلام ليكون أكثر تأثيرًا واحترافية، مع التركيز على تعزيز المصداقية، ورفع جودة المحتوى، وتوسيع نطاق الحضور السعودي إقليميًا وعالميًا. وقد شهدت المرحلة الأخيرة تطورًا ملحوظًا في البنية التنظيمية والتشريعية لقطاع الإعلام، بما يدعم الاستثمار، ويواكب التحول الرقمي المتسارع.
ومن أبرز ملامح هذا التطور، تمكين المؤسسات الإعلامية الوطنية لتواكب المعايير العالمية في الإنتاج والتغطية، وتبني استراتيجيات إعلام رقمي تعتمد على سرعة الوصول إلى الجمهور والتفاعل معه عبر المنصات الحديثة. كما أُطلقت مبادرات تهدف إلى دعم صناع المحتوى، وتطوير الكفاءات الوطنية في مجالات الصحافة، والإنتاج المرئي، والإعلام الرقمي.
وفي إطار تعزيز القوة الناعمة للمملكة، لعبت وزارة الإعلام دورًا محوريًا في نقل صورة السعودية الجديدة إلى العالم، مسلطة الضوء على النجاحات الاقتصادية والثقافية والرياضية، ومواكبة الفعاليات الكبرى التي تستضيفها المملكة، مما عزز حضورها في المشهد الإعلامي الدولي.
كما حرص معالي سلمان الدوسري على تطوير البيئة التنظيمية للإعلام، من خلال تحديث الأنظمة واللوائح بما يوازن بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، ويعزز الاحترافية والالتزام بالمعايير الأخلاقية.
لقد أصبح الإعلام السعودي اليوم أكثر انفتاحًا، وأكثر قدرة على المنافسة، وأكثر تأثيرًا في صناعة الرأي العام، وهو ما يعكس رؤية قيادية تؤمن بأن الإعلام ليس مجرد ناقل للخبر، بل شريك في التنمية وصناعة الصورة الذهنية للدولة.
وبالتأكيد ان مرحلة معالي الوزير سلمان الدوسري هي محطة مهمة في مسيرة الإعلام السعودي، عنوانها التحديث، والتمكين، وبناء إعلام وطني يواكب الطموحات الكبرى للمملكة ويعكس مكانتها المتنامية على الساحة الدولية.
ولعل التطور في القنوات السعودية الرياضية والإخبارية والقناة الأولي من خلال بث برامج تواكب التطور والنهضة الرياضية والاقتصادية والسياحية والنهج السياسي الجديد لسعودية العظمي كما ان التحول الرقمي ساهم في ظهور إذاعات سعودية جديدة واصبحت حضورها قوي عبر المذياع كما ان الصحف السعودية تحولت الي مواكبة التحول الرقمي وسجل الإعلام السعودي خلال العامين الماضيين تميز كبير ورائع ليس على المستوى العربي بل حتي عالميا .
اما التميز الأكبر فهي شخصية معالي وزير الإعلام سلمان الدوسري التي يتميز فيها وهي الطيبة والتواضع والثقافة العالية وقربه من الإعلاميين وفتح باب التواصل مع كل الإعلاميين كبيرهم وصغيرهم وهذا جعل العلاقة بينه وبين الإعلاميين علاقة صداقة لأنه يعرف ان الإعلام رسالة جميلة واهم أسباب نجاحها هي القرب بين المسول والإعلامي وبالطبع ان اهم ما يمكن انه تحول كبير لمعالي الوزير هو ايجاد التنظيم الإعلامي الجيد من خلال التحول للخصخصة بإنشاء هيئة الإذاعة والتلفزيون وإيجاد منظومة إعلامية من خلال الهيئة العامة لتنظيم الإعلام وهذا ساهم في تقليل التجاوزات الغير مقبولة وإيقاف الإساءات وإرساء منظومة إعلامية جديدة .
ولاشك ان معالي الوزير سلمان الدوسري نجح في قيادة الإعلام السعودي بشكل مميز وجسد رؤية سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ٢٠٣٠ التي من اهم أهدافها تطوير الإعلام السعودي ليكون مواكب لمسيرة التطور والإنجازات ويكون الصورة التي تظهر السعودية الجديدة اقتصاديا ورياضيا وسياحيا وثقافيا واجتماعيا وهو ما نجح فيه معالي الوزير وفريق عمله وأصبح الان الإعلام السعودي منارة لتفوق والريادة على المستوى العربي والعالمي
وختاما اتمني من معالي الوزير سلمان الدوسري استحداث حفل سنوي لاختيار افضل البرامج والصحف الرياضية والاقتصادية والثقافية وأفضل تقرير إعلامي في كل المجالات وأفضل الصحفيين في كل المجالات وتكون جائزة سنوية تقيمها وزارة الإعلام من خلال منتدي الإعلام الذي يقام سنويا
شكرا لمعالي الوزير سلمان الدوسري فقد كنت الوزير والإعلامي والصديق وكنت مدرسة في الخلق والطيبة والتميز في العمل وإعلامنا السعودي في يد كفاءة إعلامية وقيادية كبيرة.



