اللحظة التي منها بدأ الزمان وإليها انتهى

اليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية العظيمة فإننا لانحتفل فقط بمجرد مناسبة موسمية ينتظرها الداخل والخارج ليستمتع فيها بالفعاليات المختلفة معبراً ومشاركاً بحالة الاحتفال الفرائحية التي تحدث في غيرها من المناسبات الاحتفالية بل هي رسالة سامية وخالدة عبر الزمان رسالة تستمد قوتها من عمق التاريخ وقيمتها من عظمة الحاضر ومآلاتها من رؤية المستقبل نعم فهي خارطة الزمن الذي رسمتها سواعد ابنائها مجسدين فيها كل تفاصيل رحلة الكفاح والإصرار على حلم لم تعقه كثبان الرمال ولم تجففه ندرة المياه بل ظل يانعاً ينمو وينمو حتى اخضر زرعه هي ليست مجرد ذكرى نسترجعها بل هي شعور نعيشه كل لحظة وكل حين لقد كان يوم التأسيس اللحظة الفارقة في مسيرة أمة ولدن عظيمة ، لحظةٌ بدأ الزمان منها واليها ينتهي فيها نُقش على رمال الصحراء نحن امة وجدت لتبقى وستبقى لتزدهر أمة لم تأتي كضيفٍ عابر في خارطة زمان هذه الجزيرة بل جاءت لتعتلي القمة وتتبوأً في مسيرتها القمة
احتفالنا هو تجديد بالولاء وتأكيد للعهد الذي قطعه اجدادنا لهذه الأرض وقادتها أن نبقى لها مخلصين وعلى ثراها محافظين وعلى نهجها الى الأبد سائرين
عاشت بلادي
عاشت السعودية العظمى
وحفظ الله قادتنا وسدد على طريق الحق خطاهم
وبارك لشعبنا العظيم ماهو فيه من خير بفضل من الله ومنه
فالحمدلله رب العالمين على نعمه وفضله حمداً يليق بجلال وجهه تعالى وعظيم سلطانه



