15 ألف زائر يتوجون ختام «ليالي التأسيس» في الرامس

اختتمت مساء الإثنين فعاليات «ليالي التأسيس» بمشروع الرامس – وسط العوامية، مسجلةً رقماً قياسياً بتجاوز عدد زوارها حاجز الـ 15 ألف زائر خلال ثلاثة أيام متتالية، احتفاءً بمسيرة 299 عاماً من أمجاد الدولة السعودية.
وجاء هذا الإقبال الجماهيري الاستثنائي ليتوج الشراكة الاستراتيجية بين شركة ”اجدان“ للتطوير العقاري، وبلدية محافظة القطيف، وبنك التنمية الاجتماعية، وجمعية العوامية الخيرية وجمعية سيهات الخيرية وجمعية التنمية الأهلية بأم الساهك.
وتحولت ساحات مشروع الرامس إلى بانوراما وطنية حية، حيث توشح آلاف الأطفال والعائلات بالأزياء التراثية، مجسدين لوحة فنية تعكس عمق الانتماء الوطني والارتباط بالجذور.
وخطفت الفعاليات الحية أنظار الحشود الغفيرة، لا سيما عروض الخيالة الأصيلة ومهارات الصقارة التي أعادت إحياء موروث الآباء والأجداد بأسلوب استعراضي مبهر.
وشهد السوق الشعبي المفتوح حركة دؤوبة من الزوار، مستكشفين 10 أركان تفاعلية تنوعت بين منصات الحرف اليدوية الدقيقة، والأكلات الشعبية التي توثق أصالة المطبخ المحلي.
واستطاع ”الحكواتي“ جذب اهتمام الأجيال الناشئة عبر سرد مشوق لملاحم التأسيس ومراحل بناء الدولة، مما عزز من ترسيخ الهوية الوطنية في نفوسهم.
وعلى صعيد الترفيه العائلي، سجل المسرح التفاعلي إقبالاً غير مسبوق، مقدماً حزمة من المسابقات التاريخية والبرامج التثقيفية التي دمجت المعرفة بالمتعة البصرية.
وفي سياق متصل، أكد مدير مشروع الرامس، محمد التركي، إن تسجيل أكثر من 15 ألف زائر يترجم بوضوح مدى الوعي المجتمعي والاعتزاز الراسخ بالعمق التاريخي للمملكة.
وأوضح التركي أن هذا الإقبال الكثيف، خاصة من فئتي الشباب والأطفال، يمثل شهادة نجاح حقيقية في إيصال رسالة المهرجان ونقل الموروث الأصيل للأجيال القادمة.
وأشار إلى أن الفعاليات جسدت الامتداد الطبيعي للإرث العريق لتأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م في الدرعية، لترسيخ دعائم الوحدة والاستقرار.
ورفع التركي أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة والشعب السعودي بهذه المناسبة الوطنية الغالية، التي تجدد عهود الولاء والانتماء لتراب هذا الوطن.
وثمن التركي التكامل الاستراتيجي والدائم بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي والجهات الحكومية والإعلامية الشريكة، معتبراً إياه الركيزة الأساسية لإنجاح هذا الحدث الوطني البارز.



