مقالات رأي

متسولو الإشارات.. من يكبح جماحهم

 

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة مشينة تطل برأسها بصورة قبيحة، بوجهها الكالح، في هذا الشهر المبارك، على مرأى ومسمع من كل الناظرين في قارعة الطريق وعند إشارات المرور، حيث تتجمع مجموعة من النسوة، وفي معيتهن حفنة من الأطفال، يمددن الأيدي بالتسول وطلب المساعدة من سائقي السيارات ومن معهم داخل كابينة القيادة، في صورة مقززة تخدش الذوق العام وتثير الكثير من التساؤلات حول هوية هؤلاء المتسولين، وهل هم يحملون هوية مقيم أم أنهم زوار جاءوا لهذه البلاد الضيافة لكي يمارسوا هذه المهنة التي تسيء كثيراً للذوق العام وتشوه هيبة المجتمع السعودي المعافى.

وبلا شك فإن هذه الظاهرة المشينة لا تقتصر على إشارات المرور أو عبر الطرقات الفسيحة، بل تعدتها إلى بيوت الله المنتشرة في كل المدن والفيافي والأرياف، حيث ينتشر المتسولون في بيوت الله ويمارسون مهنة التسول داخلها بلا حياء، على الرغم من وجود لافتات مكتوبة تمنع التسول في بيوت الله، إلا أن المتسولين لا يتورعون ولا يرعوون ولا يأبهون بتلك اللافتات، فيتمادون في غيهم وترتفع أصواتهم داخل بيوت الله طالبين المساعدة من المصلين، وهي جزئية تحتاج للحسم من جهات الاختصاص لسبر أغوارها وفك طلاسمها ووضع حد فاصل لها حتى لا تسهم في إغراء ضعاف النفوس على التمادي في هذه الظاهرة المشينة.

 

(الزعيم الهلالي يترجل)

سقط زعيم الأندية السعودية، هلال الرياض، في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً أمام سكري القصيم فريق التعاون العنيد، حيث تقدم الهلال بهدف جزائي سدده نجمه الأول نيفيز، وعادل للسكري هدافه روجر مارتينيز، ليخسر الزعيم الهلالي نقطتين عزيزتين أسقطتاه للمركز الثالث، والذي بات هو الآخر مهدداً في ظل الصحوة القدساوية لفتية بني قادس، حيث لم يعد يفصل بينهما سوى نقطتين فقط.

وسيواجه الهلال الجمعة صحوة الليث الشبابي، فيما يواجه بنو قادس فريق سكري القصيم يوم السبت. الجدير بالذكر أن الزعيم الهلالي كان قد تعادل في الأسبوع الماضي أمام الاتحاد عميد الأندية السعودية، وأتبعه بالتعادل مع السكري ليفقد الصدارة ويتراجع إلى المركز الثالث. وهذا هو التعادل السابع للهلال في المسابقة، بينما يبقى الهلال الفريق الوحيد الذي لم يتلقَّ أي خسارة. ولا ندري هل سيقوى الزعيم الهلالي على العودة للصدارة مجدداً أم سيكتفي بالمركز الثالث وربما الرابع؟

(باتنا.. الرئة التي يتنفس بها النموذجي)

النجم المغربي مراد باتنا، لاعب حسنية أكادير السابق ونادي الفتح السعودي حالياً، صاحب الـ35 ربيعاً، يمثل القلب النابض للفريق الفتحاوي، بل هو – وإن صح التعبير – الرئة التي يتنفس بها الفريق النموذجي. فهو صاحب القدح المعلى في انتصارات الفريق، وصانع الألعاب والهداف، وفوق ذلك الكابتن الذي يمسك بدفة القيادة ويوجه زملاءه بحنكة ودراية داخل المستطيل الأخضر.

وباتنا هو هداف الفتح بعدما أحرز 6 أهداف من أصل 29 هدفاً سجلها الفريق، وتتجه أنظار فرق المقدمة نحو النجم المغربي للاستفادة من جهوده حال نهاية عقده مع الفتح، ويقيني أن باتنا متى ما أتيحت له الفرصة مع أحد الأربعة الكبار فإنه سيبدع بصورة لافتة.

وفي دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، يقف فريق أبها في صدارة الترتيب بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، حيث يمتلك 61 نقطة، يليه الدرعية برصيد 49 نقطة، ثم الجبلين في المركز الثالث بـ48 نقطة. ومع تبقي عشرة أسابيع على نهاية المسابقة، تبدو حظوظ أبها الأكبر في الصعود لدوري روشن والفوز بلقب البطولة ما لم تحدث مفاجآت غير متوقعة.

 

(ومضة)

أعظم ما في السجود أن تهمس… ويسمعك من في السماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com