مقالات رأي

واجبنا تجاه نعمة الأمن والأمان

 

الحمد لله وحده، والشكر لله وحده على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، وأعظمها نعمة الإسلام، ثم نعمة الأمن والأمان والصحة في الأبدان، فالحمد لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه.

وفي وقت يموج فيه العالم من حولنا بالأحداث والاضطرابات، وتتخطف الفتن كثيراً من الشعوب، نجد أنفسنا بفضل الله تعالى في أمن واستقرار. وهذه نعمة عظيمة تستوجب منا أن نستذكرها دائماً، وأن نحمد الله عليها ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً، وأن نلحّ بالدعاء أن يديمها علينا وعلى بلادنا، وأن يبارك لنا في قادتنا الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فصدقهم سبحانه وعده بالنصر والتمكين.

لقد تأسست هذه البلاد على نصرة الدين وخدمة المسلمين في كل زمان ومكان، وكان قادتها وشعبها دائماً في مقدمة من يهبّ لنصرة الملهوف ومساعدة المحتاج من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، نصرة خالصة لم يتبعها أذى ولا منّة، إيماناً واحتساباً وابتغاء لما عند الله تعالى.

اللهم احفظ مليكنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وبارك لهما وعليهما في كل ما قدماه ويقدمانه للإسلام والمسلمين. واحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين، وردّ كيد من أراد بها سوءاً في نحره، واضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين غانمين.

اللهم احفظ للمسلمين دينهم، واحفظ مقدساتهم، وانصرهم بفضلك وكرمك على القوم الظالمين. اللهم أمّن حدودنا، وانصر جنودنا، وأنزل السكينة عليهم، وأيّدهم بنصرك، وسدّد رميهم يا رب العالمين.

اللهم احفظ أهلنا في الخليج، واكلأهم برعايتك، واحرسهم بعينك التي لا تنام يا أرحم الراحمين.

إخوتي وأحبتي، استذكروا هذه النعمة واحمدوا من أنعم بها علينا، فبشكر الله تدوم النعم وتزداد.

كلمات أحببت أن أبعث بها إليكم، وأنا أقلّكم وأكثركم تقصيراً، ولكن من باب التذكير، فإن الذكرى تنفع المؤمنين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com