هل يكرر الخلود سيناريو الفيحاء؟

– في العام الميلادي (2022) التقى الزعيم الهلالي بفريق الفيحاء فارس مدينة سدير في ذلك النهائي الذي كانت كل الترشيحات تنصب فيه لمصلحة الزعيم الهلالي لتحقيق اللقب بلا كبير عناء امام فارس مدينة سدير المغمور والذي لم يعرف للانجازات طريقاً ولكن ابطال مدينة المجمعة لم يكونوا صيدا سهلا بل وقفوا امام الزعيم الهلالي موقف الند للند واجبروا نجوم الزعيم بكل سطوتهم وجبروتهم إلى الوصول لمرحلة الركلات وهي الترجيحية وهي الجزئية التي ابتسم فيها الحظ لفتية الفيحاء الأماجد ليكتبوا ذلك التاريخ المجيد بالفوز بأغلى الطولات بعد أن تبارى لاعبو الهلال بقيادة الكابتن سلمان الفرج وزميليه إيغالو وعبد الحمدان في اضاعة الركلات الترجيحية ليسددوها حيثما اتفق ليتوج ابناء مدينة سدير أبطالا لكأس خادم الحرمين الشريفين في موقعة سجلها التاريخ بأحرف من نور في سجلاته،
– وهاهو التاريخ يعيد نفسه بعد اربع سنوات من عمر الزمان حيث سيلتقي الزعيم الهلالي بفريق الخلود فارس محافظة الرس وهو فريق مغمور بلا أنجازات وهو يسعى للسير على درب صنو دربه وزميل كفاحه فريق الفيحاء بتحقيق انجاز وأعجاز جديد على حساب افضل فريق آسيوي وعربي فريق الهلال على نحو مافعل فريق الفيحاء ومافيش حد أحسن من حد والخلود الذي أقصى فريق الأتحاد عميد الأندية السعودية وبطل النسخة الماضية من كأس خادم الحرمين الشريفين وأبعده من المسابقة في ظاهرة اعتبرها البعض من أكبر مفاجاءات البطولة فهو بالطبع يسعى لمواصلة طريق المفاجاءات لدخول التاريخ من أوسع أبوابه ويقيني بأن الهلاليين لن يلدغوا من جحر واحد مرتين فهم يتذكروا جيدا سيناريو لقاء الفيحاء الذي خرجوا منه بخفي حنين وتبعاً لذلك فهم وبلاشك سيعملوا علي
ترويض نجوم الخلود وكبح جماحهم ومحاولة تخليص المباراة في أشواطها الاصلية دون الدخول في متاهات الاشواط الأضافية أو اللجوء لركلات الترجيح التي يلعب فيها الحظ دور كبير في تتويج أحد الفريقين باللقب والهلاليون يعلموا جيداً أنهم وصلوا للنهائي من عنق الزجاجة ومن بين فكي الأسد بعد أن أفلتوا من هزبمة ساحقة ماحقة أمام الأهلي النخبوي أهلي الكئوس الذي ضاعت له عشرات الأهداف بين تألق حارسهم بوني وبين رعونة لاعبي الأهلي أمام مرمى الهلال وبخاصة الثنائي إيفان توني وجالينو؟؟؟
للحكم الأجنبي تعظيم سلام؟؟؟
– الأمانة تقتضي أن نقول وبكل الصدق الذي يرتسم في حنايا أفئدتنا بأن وجود الحكم الأجنبي في دوري روشن السعودي قد بات يشكل عبئاً ثقياً على الفرق ويساهم بتخبطه وارتجاله في عكس العديد من الحالات التي لاتفوت على فطنة حكم مبتدئ ناهيك أن تفوت على فطنة حكم دولي مشبع بالخبرات التراكمية ولو أن اخطاء الحكم الاجنبي قد كانت اخطاء نسبية وهي جزء من اللعبة لكان الأمر مقبولاً إلى حد ما أما أن تأتي أخطاء الحكم الأجنبي كوارثية وتتواصل من مباراة إلى أخرى بلا أدنى شعور بالمسئولية وكأن شيئا لم يكن فهو أمر لايمكن السكوت عليه لأن السيل قد بلغ الذبى وهنالك أندية مغلوب على أمرها تضررت كثيراً من أخطاء الحكم الاجنبي ودفعت ثمنها نقاط باهظة قد تساهم في زعزعة استقرارها في ترتيب الفرق لاسيما وأن دوري روشن قد دخل في مراحله الحاسمة والفرق لاتحتمل اي أخطاء في القادم من المباريات فهل نطمع في أن يتحرر الحكم الأجنبي من اخطائه الكوارثية ويقدم صورة مشرفة تمسح تلك الاخفاقات التي خلفوها في عدد من المباريات أم أن يكون للحكم السعودي قصب السبق في ادارة المباريات الحساسة في الدوري حتى تخرج المباريات في الثوب القشيب الذي يرضي كل الاطراف؟؟
– كريم بنزيما بات لغز محير عند الهلاليين بعد أن اصبح في جفاء مستفحل مع شباك الخصوم حيث غاب عن مغازلة الشباك في مباريتين متتاليتين في الدوري والكأس وهو الذي أتى به الهلاليون لحل معضلة العقم الهجومي في الفريق في ظل غياب النجمين ماركوس ليوناردو وداريو نونيز فهل يعود بنزيما في لقاء التعاون المنتظر أم يواصل الصيام التهديفي؟؟
– الأخدود والنجمة أقوى المرشحين لمغادرة أسوار الدوري الممتاز فالأول توقف رصيده على 13 نقطة والثاني ليس في جعبته سوى 8 نقاط وتبقت ثمانية جولات يحتاج فيها الفريقين إلى معجزة كبرى للبقاء بين الكبار؟؟
– النجم الفنان سلطان مندش يعتبر أحد ضحايا المدرب أنزاغي فهو لايعطيه الفرصة إلا بالتقسيط غير المريح حيث يدفع به في معظم المباريات خلال ربع الساعة الأخيرة من عمر المباريات وهي لاتكفي حتى لعمليات التسخين والدخول في أجواء المباريات؟؟
(ومضة)
– اعطني مسرحاً اعطيك شعباً،،



