وصفة رينارد

في قلب عروس البحر الأحمر “جدة”، يرسم رينارد خارطة طريق فنية تتجاوز كونها تدريبات اعتيادية، لتصل إلى “هندسة” متكاملة للصفوف، مستهدفاً المونديال لتقديم مستوى كبير يليق بحجم الكرة السعودية وما وصلت إليه من تطور كبير خلال السنوات القليلة الماضية .
قائمة رينارد لمعسكر ليست مارس مجرد أسماء، بل كانت رسالة واضحة حول التوازن بين الخبرة والدماء الشابة. ضمت القائمة الأساسية 25 لاعباً، وشهدت حضور الركائز التقليدية مثل عودة القائد سلمان الفرج ، رغم صدمة استبعاد سالم الدوسري والمدافع حسان التمبكتي بداعي الإصابة في اللحظات الأخيرة.
وكانت استراتيجية “المجموعتين هي “وصفة رينارد ” السرية في هذا المعسكر في قراره الجريء بتقسيم اللاعبين إلى مجموعتين متوازيتين (أ و ب)، وهو نهج يهدف إلى توسيع قاعدة الاختيار وضمان جاهزية 50 لاعباً تحت مجهره مباشرة.
يدرك السيد رينارد أن المهمة في المونديال لن تكون مفروشة بالورود ، فالوقوع في المجموعة الثامنة بجانب إسبانيا، الأوروغواي، والرأس الأخضر، يتطلب “نفساً طويلاً” وجاهزية بدنية تضاهي المدارس العالمية ، ومن هنا تأتي ودية مصر كاختبار للقوة البدنية والضغط، بينما تمثل موقعة صربيا بروفة تكتيكية للمدارس الأوروبية.
إنها رحلة البحث عن “المجد السابع”، حيث يسعى الصقور الخضر في هذا المعسكر لإثبات أن الفوز على الأرجنتين في قطر لم يكن صدفة، بل كان مجرد بداية لوصفة فرنسية بنكهة سعودية خالصة.
على الود نلتقي ،،،



