رينارد.. مدرب بلا طموح

في بعض الأحيان، تكتشف أن مدرب منتخبك يعمل بلا رغبة ولا طموح. وكيف نكتشف ذلك؟ من كلامه في المؤتمرات الصحفية، حين يلقي بالأعذار المحبطة جزافاً وبشكل متكرر، خاصة فيما يتعلق بعدم مشاركة اللاعبين مع أنديتهم لدقائق كافية.
وإذا أردت أن ترى تناقض المدرب بوضوح، فانظر إلى استحداثه لقائمة اللاعبين المنضمين للمنتخب (فئة A وB)، والتي بلغت خمسين لاعباً! كيف تضم هذا العدد الهائل من اللاعبين ثم تقول إنهم لا يشاركون في المباريات؟
في رأيي، لم يصل المدرب إلى هذا الوضع إلا بسبب الضغط الإعلامي الهائل الذي عاشه بعد الخروج المر من كأس العرب. هذا الضغط جعله يسبق الجميع في تجهيز الذريعة والتبرير قبل أي فشل قادم في كأس العالم، ولو كان التبرير نمطياً قديماً مكرراً.
أصلاً، كان يجب إقالة هذا المدرب مباشرة بعد البطولة العربية، والبحث عن مدرب آخر يملك طموحاً أعلى، بدلاً من الإبقاء عليه وهو عاجز عن إيجاد أي جديد للمنتخب. ولكن «على من تتلو مزاميرك يا داود»!
نحن جميعاً مع المنتخب، وسنقف معه صفاً واحداً؛ فهذا واجب وطني حتمي. ومن هنا، خطابنا من القلب إلى القلب لإخواننا اللاعبين الذين يرتدون القميص الذي يحمل اسم البلد: حين تنزلون إلى أرضية الملعب، العبوا بروح قتالية ووثابة، فهذا هو المعوّل عليكم بعد الله.
ختاماً: أصعب ما في اقتراب المعارك الصعبة، أن يكون من يقودك جباناً. وهذا بلا شك يؤثر سلباً على الجنود.



