دوري النخبة الآسيوي… الأرض واللقب في جدة

لم يعد دوري أبطال آسيا للنخبة عصيًّا على الأندية السعودية، بل أصبح طريقه ممهّدًا بفضل تطور المستوى الفني وقوة المنافسة المحلية. في الموسم الماضي، نجح الأهلي السعودي في خطف اللقب رغم أنه لم يكن المرشح الأول، لكن شخصية البطل وحضور تأثير دوري روشن السعودي حسمت المشهد في النهاية، ليُتوّج “الملكي” بالكأس عن جدارة.
هذا الموسم، تفرض الظروف الإقليمية نفسها، لتُقام البطولة بنظام التجمع في جدة، عروس البحر الأحمر، وهو ما يمنح الأندية السعودية أفضلية الأرض والجمهور، ويجعل بقاء اللقب في خزائنها احتمالًا كبيرًا.
على الورق، تبدو المواجهات متكافئة، لكن الواقع الفني يروي قصة مختلفة.
فـالأهلي السعودي، حامل اللقب، سيواجه الغرافة القطري الذي يعاني تراجعًا محليًا، ما يمنح “الملكي” فرصة مثالية لمواصلة المشوار والدفاع عن لقبه.
أما الهلال السعودي، فلا خوف عليه، حتى وهو يلاقي السد القطري، الذي بلغ هذا الدور بشق الأنفس. خبرة “الزعيم” القارية وثقله الفني تجعله الأقرب لحسم المواجهة.
وفي لقاء لا يخلو من الحذر، يصطدم الاتحاد السعودي بـالوحدة الإماراتي، حيث تبقى كل الاحتمالات واردة في مواجهة تحتاج للتركيز والانضباط التكتيكي.
أما المواجهة الوحيدة التي لا طرف سعودي فيها، فستجمع بين شباب الأهلي دبي وتراكتور الإيراني، في لقاء متوازن قد تحسمه التفاصيل الصغيرة.
الأرض والجمهور في جدة سيكونان عاملًا حاسمًا، ولا خلاف على تأثيرهما في ترجيح كفة ممثلي الكرة السعودية. ومع بلوغ المنافسة ذروتها، واستعداد الجميع للمرحلة الحاسمة، تبدو الثقة عالية لدى هذه الأندية
الأنظار تتجه إلى الفترة من 16 إلى 25 أبريل، حيث تُقام النهائيات في جدة… وهناك، قد تُكتب نهاية جديدة تؤكد ان الهيمنة السعودية على القارة الآسيوية.اصبح أمر لا مفر منه



