يا عرب العالم تحرروا من عقدة الخروج المبكر

ها هو المونديال العالمي يطرق الأبواب، وها هي تباشير العرس العالمي تقترب رويدًا رويدًا، وها هو الحلم يندنو ساعة بعد ساعة، فلم يعد يفصل بيننا وبين العرس العالمي سوى أسابيع تُعد على أصابع اليدين، سرعان ما تدنو ساعة الصفر وتبدأ المنتخبات العالمية في الركض على المستطيل الأخضر لخطب ود اللقب العالمي. فهذه المرة ستتنافس 48 منتخبًا على اللقب بزيادة 16 منتخبًا عن بطولة كأس العالم الماضية التي أقيمت في دولة قطر، وسيكون بين هذه المنتخبات الـ48 ثمانية منتخبات عربية تتزعمهم السعودية، صاحبة الحظوة الكبرى بين العرب في المشاركة في نهائيات كأس العالم، وبجانبها منتخبات مصر والجزائر والأردن والمغرب وقطر وتونس والعراق، وهو رقم غير مسبوق في كل نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1930. وبرغم الكم الهائل من المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026، إلا أننا نخشى أن تكون مشاركة هذه المنتخبات مشاركة اسمية من أجل التواجد في المونديال العالمي وأخذ البريق الزائف بالمشاركة في النهائيات بدون أي طموحات تؤدي إلى المنافسة على اللقب، فقد سئمنا من جزئية الوصول للعرس العالمي والخروج منه من الأدوار الأولية مطأطئي الرؤوس بلا أدنى طموحات تقود العرب للمنافسة على اللقب العالمي؟؟
- فهل ستكون هذه المشاركة في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك مثل سابقاتها، وتغادر بعدها المنتخبات العربية أسوار البطولة كالمعتاد من الدور التمهيدي الأول أو من الدور الثاني الذي يعتبره البعض إنجازًا، أم سيكون للعرب حديث آخر هذه المرة؟؟
- بقي أن أقول بأن الوصول للمراحل المتقدمة من المونديال العالمي يتطلب أولًا الثقة بالنفس وإزاحة الرهبة والخوف من النفوس، واللعب أمام الكبار بثبات، ووضع في الأذهان بأن كرة القدم هي مجال للتنافس بين أحد عشر كوكبًا، ومتى ما توفرت الثقة ورباطة الجأش وزال الخوف من النفوس، فإن كل المخاوف ستتبدد وسنرى العرب يلبسون حلة زاهية تقلب كل موازين القوى في وجه الفرنجة الذين يظنون بأنهم أسياد العالم في كرة القدم، وأن النجاحات والألقاب قاصرة عليهم دون سواهم، وهو وهم كبير يجب أن يفيقوا منه عاجلًا أو آجلًا.
((اللقب يتأرجح بين النصر والهلال ولا عزاء لبقية المنافسين))
- النتائج الأخيرة التي انتهت إليها مباريات الأهلي والقادسية في دوري روشن السعودي أمام ضمك والرياض أضعفت من حظوظ الفريقين في اللحاق بركب المقدمة، الذي بات قاصرًا على فريقي النصر والهلال بحكم فارق النقاط الخمسة التي تفصل بينهما، حيث أصبح الفارق بين النصر والأهلي 4 نقاط، سيرتفع تلقائيًا لسبع نقاط بعد فوز النصر الأخير على الأخدود، والذي تحقق بالفعل يوم أمس الأول، ليرتفع العالمي برصيده إلى 73 نقطة، وقد ارتفع الفاصل بين النصر والقادسية إلى 12 نقطة بالتمام والكمال، ومن هنا يتضح أن المنافسة قد انحصرت بين النصر والهلال، وتبدو حظوظ النصر هي الأقوى بلا شك، اللهم إلا إذا حدثت مفاجآت لم تكن في الحسبان تتوج الهلاليين أبطالًا لدوري روشن في زمن انتفى فيه عامل المفاجآت، ومقدمًا نقول للعالميين ألف مبروك لقب الدوري، فليس هنالك فريق أجدر باللقب من العالمي في هذه النسخة.
- فيلكس الرئة التي يتنفس بها النصراويون وكفى،،
- رونالدو الرقم الذي لا يمكن تخطيه في الدوري السعودي،،
- بنزيما الدهن في العتاقي،،
- تراجع مستوى سالم ومالكوم سبب رئيسي في تدني المستوى العام للفرقة الهلالية؟؟
- فاز نيوم على الاتحاد بالأربعة، وعاد ليتلقى الخسارة أمام النجمة بهدفين، هي معادلة غريبة وبعيدة عن واقع الأحداث؟؟
- تبقت 7 جولات من دوري روشن، وبعدها سيتضح الخيط الأبيض من الأسود؟؟
((ومضة))
- لا تضرب المرأة ولو بالزهرة؟؟



