الكرة العربية
” فحام ” نفعل واجبنا … سيفتخر فينا الجميع

لطالما كان حلم اللاعب اللبناني أن يجد في عجزه من يساعده ويقدم له مستوى معيشي لائق ، ويخاف دوما من كلمة مستقبل لأنه يعلم في بلدنا لا مستقبل للاعب كرة القدم إلا إذا كان يعمل عمل آخر يؤمن به مستقبله ومستقبل عائلته وإلا لن يجد ما يقتات به أو يرمى على أبواب المستشفيات وحالات أخرى كثيرة تجعل اللاعب اللبناني الشاب عبارته الأولى تكون ” الفوتبول بهالبلد ما بطعمي خبز”!
حتى ظهرت “جمعية قدامى الرياضيين اللبنانيين” كان اسمها قديما ” جمعية قدامى الأنصار ” ولكن تغيرت لتصبح الاسم الأول كي لا تكون تحت غطاء أو نطاق نادي الأنصار بل تكون للوطن وللأندية جميعا من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب “.
حلم الكثيرين تحقق ، طموح كان يسعى إليه العديد من اللاعبين نُفِذ على يد الأستاذ زياد فحام وأعضاء الهيئة الإدارية لهذه الجمعية حتى أصبحت تمد يد العون لعديد من اللاعبين القدامى الذين قدموا الكثر لوطنهم ولكن الان لا نصير لهم ، حتى تعدت مساعداتها الرياضيين فقط بل كانت أول من نزل إلى الشارع حين هز الانفجار منطقة بيروت وقدمت الملابس والمواد الغذائية وأمنت ما استطاعت من البيوت .
الجمعية تتألف من زياد فحام ( الرئيس ) ، مالك حسون (امين السر)، زياد الصمد (نائب الرئيس ) ، سامي الشوم (امين الصندوق) ، محمد شحرور (مسؤول العلاقات العامة)، فادي غصن ( مستشار).
اللافت في هذه الجمعية ان الجميع يعلم مدى معاناة اللاعب اللبناني لأنهم جميعا كانت أسماء لامعة في ملاعب كرة القدم اللبنانية ما عدا السيد فحام وهو إعلامي رياضي .
قال فحام في حديث حصري لنا ” جمعيتنا يفتخر فيها كل انسان شريف فنحن نقدم واجبنا امام من قدم عمره في سبيل الرياضة والوطن اليس واجبنا ان نقف معهم في كبرهم كما قدموا لنا الكثير والكثير في صغرهم ؟ هذا حق علينا وصاحب الحق سلطان ! نحن نهاجم من ناس تشوه سمعتنا ولا تريد هذه الجمعية ولكن نحن أكبر من ذلك نحن نمضي في فعل ما يمليه علينا ضميرنا وواجبنا ” .
أضاف فحام ” نحن على أمتار قليلة من إعلان مشروع مميز على الساحة الرياضية سيفتخر فينا الجميع ونحن أول الفخورين بأنفسنا لأننا سَنُفْرِح من قدموا لنا الأفراح والأمجاد يوما ما “



