تشرين يظفر بالنجمة الرابعة ووداع حافل للساحل والحرية في الدوري السوري الممتاز

حسم فريق تشرين لقب الدوري السوري الممتاز لكرة القدم قبل مرحلة واحدة من الختام ، بعد فوزه في اللاذقية على الطليعة، هذا الفوز حافظ على فارق النقاط الخمس الذي كان يفصل تشرين عن الجيش الوصيف الذي لم ينفعه فوزه على الحرجلة، و في سباق الهروب من الهبوط نجح الفتوة بالبقاء بفوز متأخر مستفيداً من تعثر الساحل ليبقى موسما جديدا عله يصلح ما فسد في الموسم السابق. وبذلك يسدل الستار عمليا على المنافسات بانتظار جولة تحصيل حاصل لاكمال الموسم الكروي الأصعب على اتحاد اللعبة.
تشرين و النجمة الرابعة
في اللاذقية احتشد انصار البحارة خارج أسوار الملعب، و تحلقوا قرب المداخل و على اسطحة العمارات القريبة علهم يسمعون خبرا او تصل لآذانهم صافرة فرح.
لاعبو تشرين بدؤوا مباراتهم بالضغط على مرمى منافسهم الطليعة و وضعوا الفوز نصب اعينهم منعا لأية مفاجأة في الأسبوع الاخير..
فاخترق المرمور و حصل على ركلة جزاء فنفذها بحرفنة هدف التقدم لتشرين ثم اكمل نديم صباغ فرحة زملائه بتسحيل الهدف الثاني، و لم يعكر هدف الطليعة في الدقيقة 89 افراح ابطال الموسم السابق ليضيفوا موسنا بطوليا جديدا الى جعبتهم ، و يستحق مدربهم ماهر البحري ام يكون مدرب البطولات و هو صاحب النجمتين الاخيرتين.
الجيش وصيفا.
و في دمشق لم ينفع الجيش فوزه على الحرجلة بثلاثية نظيفية في تغيير شيء، ولكنه قاتل حتى النهاية. سجل اهداف الجيش هدافه محمد الواكد و محمد البري و قصي حبيب.
الجيش كان قد فقد الدوري عند تعادله في اللاذقية مع تشرين.
مباراة الهبوط.
و في حلب هبط ناديا الحرية و الساحل إلى دوري الدرجة ا.
لأولى رغم فوز الحرية بنتيجة 4 / 3 بهد مباراة دراماتيكية
انتقل الفوز فيها من فريق لاخر.
الساحل لعب على هدف الفوز الذي يبقي حظوظه قائمة، فكان له ما اراد حين سجل هدفا مبكراً عبر مؤنس ابو عمشة في الدقيقة السابعة، قبل ان يعزز علي السعيد النقدم بهدف ثان قي الدقيقة 42.
الدقيقة 66 شهدت انقلابا في المباراة حين سجل البديل احمد العبد الله الهدف الاول، و ليستفيد الاخضر من طرد لاعب الساحل محمد قطاية و يسجل هدف التعديل عبر العبد الله نفسه، و الذي وقع على الهاتريك بتسديدة قوية داخل، لجزاء في الدقيقة 83.
عبد الله جمعة اعاد الامل للساحل بتسجيل التعادل في الدقيقة 87
لكن المتألق احمد الدبل تابع تمريرة حسن مصطفى داخل الجزاء مسجلا الهدف الرابع لفريقه و الفرحة الكبيرة الني لم تكتمل بعد وصول الاخبار من مباراة حمص.
فماذا جرى في حمص؟
الفتوة ينجو بهدف الهزاع
و في حمص استمرت مباراة الفتوة و مضيفه الوثبة على اخذ و رد و دفاع و تمركز و ترقب و تأثر و انفعال بأخبار مباراة حلب حتى الدقيقة 89 حين وصلت الاخبار بتسجيل الساحل للتعادل، لينتفض الازوري و يسجل محمد هزاع هدف النجاة الذي انقذ الفتوة ، و ارسل الحرية و الساحل الى الدرجة الأولى.
مهرجان للبحر في جبلة
و في جبلة سجل محمود البحر متصدر هدافي الدوري ثلاثة اهداف في مرمى الكرامة ليدرك التعادل لفريقه و يرتقي على سلم ترتيب الهدافين.
الكرامة الذي عادل في الشوط الثاني عبر ميلاد حمد عاد و سجل مرتين عبر شادي الحموي، قبل ان ينتفض البحر مجددا.
المباراة لم تكن مؤثرة على الترتيب لكنها كانت مليئة بالانفعالات و البطاقات الملونة.
تعادل سلبي
و في دمشق انتهت القمة الكروية بين الوحدة و الاتحاد بالتعادل السلبي الذي ارصى الاتحاد و لم يرض الوحدة.
الاتحاد الذي عانى كثيرا هذا الموسم وجد في التعادل نتيجة ايجابيك بعد اسراكه لعدد كبير من لاعبي فريق الشباب بطل الدوري.
الحيتان المفترسة
و في دمشق ايضا حقق حطين فوزا كبيرا على مضيفه الشرطة بأربعة اهداف لهدف سحل منها هاتريك النجم الشاب مصطفى جنيد فيما وقع مثنى عرقاوي على الهدف الرابع.
الشرطة عاد في الثاني و سجل هدفا واخدا عبر قاسم بهاء.
حطين اشرك معظم لاعبي الشباب الذين قدموا مباراة جيدة.









