“سكر” تختتم ماراثون مهرجان الهجن بأفضل توقيت..تكتيك احترافي للركّابة وصفقات مليونية

أسدل الستار الخميس، على منافسات المرحلة التمهيدية لمهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثالثة، والتي انطلقت منذ الثامن من أغسطس الجاري على ميدان الطائف، حيث شهدت المرحلة التمهيدية إقامة 320 شوطاً، وبمشاركة 7873 مطية من جميع الفئات العمرية للهجن، يمثلون السعودية، البحرين، الأردن، قطر، الإمارات، الكويت، وعمان، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تنطلق في الثاني من سبتمبر المقبل، المرحلة النهائية بـ 204 أشواط، على أن يحدد المشاركون لاحقاً.
وشهد اليوم الأخير من المرحلة التمهيدية، إقامة سباق الماراثون بمشاركة 102 مطية من السعودية، الكويت، عمان، والإمارات مقسمة على 7 أشواط بمسافة 5كلم، حيث سجّلت المطية “سكر” أفضل توقيت في 9,3 دقيقة، لمالكها سليمان سلامة الجهني، فيما جاءت نتائج الفائزين بالمراكز الأولى في الـ 7 أشواط تباعاً على النحو التالي: أولاً “تكرم” لنادر فرج الجهني، وثانياً “سكر” لسليمان سلامة الجهني، “صلفة” لخلف نايف الشمري، “صايل” لسليمان سلامة الجهني، “شاهين” لسفر سالم العتيبي، “جوري” لسفر سالم العتيبي، و”الفايز” لسليمان سلامة الجهني.
تكتيك احترافي لفوز الركّابة
كشف عدد من الرّكابة الفائزين في سباقات ماراثون مهرجان ولي العهد للهجن، في نسخته الثالثة، عن استخدامهم تكتيكات احترافية ساعدتهم على الفوز.
وقال الركّاب زياد فرج التبكي، إن مطيته تعثرت قليلاً في بداية أول أشواط الماراثون، لكن الخبرة ساعدته في اللّحاق وتجاوز من سبقوه.
وحول التكتيك الذي قام به، أشار إلى أنه لم يجهد مطيته كثيراً في بداية السباق، حتى انتصف بها المسافة، ليقوم بزيادة الجهد بالتدرّج حتى شارف على خط النهاية، ليوسّع الفارق بينه وبين المركز الثاني بكل ارتياح، مضيفاً أن للتضمير المسبق دوراً أساسياً، ولفت الركّاب بدر جبريل الجهني الفائز بالمركز الأول في أشواط الحيل، إلى أنه استخدم تكتيك مسايرة المطية وإيهام الركّاب الموازي له بأن جهد مطيته قد نفد، حتى أنهك مطية منافسه ليحقق الفوز، وأشار إلى أن الاستعدادات كانت جيدة منذ شهرين.
من جهته، كشف عضو لجنة الانطلاقة الميدانية في الماراثون، عبدالله سالم القرشي، عن أن التنظيم الرائع كان له دور بارز في نجاح السباق، الذي يؤصل ارتباط الحاضر بالماضي العريق لرياضة الهجن، كما أن الماراثون يعزز تشجيع النشء على المحافظة على التراث الأصيل، مشيداً باهتمام الاتحاد السعودي بأشواط الماراثون الذي ساهم في زيادة أعداد الركابة البشريين.
80 مليوناً.. قيمة 600 صفقة
قبل انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان ولي العهد للهجن، بما يزيد على 30 يوماً، بدأ سوق بيع وشراء “المطايا” المشاركة في الأدوار التمهيدية في المهرجان، أو الأدوار النهائية التي تنطلق أشواطها في الثاني من سبتمبر المقبل، بعمليات تجاوزت أكثر من 600 عملية نقل ملكية بين الملاك والمشاركين، وبقرابة 80 مليون ريال.
وقال محمود البلوي رئيس اللجنة الفنية في المهرجان: “يعد مهرجان ولي العهد الوحيد في العالم الذي لا تحدد فيه أسعار صفقات شراء وبيع المطايا، بحد أدنى أو حد أعلى، دورنا في اللجنة الفنية توثيق نقل الملكية وتثبيت المبلغ، والتأكد من سلامة الإجراءات”.
وأضاف: “عملية النقل تتوقف فقط في حال كانت المطية تحت إجراء فحص المنشطات، حتى تظهر نتيجة فحصها بشكل نهائي، وبعد ذلك تتم عملية نقل الملكية، حيث يتم إخبار البائع والمشتري بنتيجة التحليل فور صدوره، وقبل إكمال الإجراءات”.
وأكد البلوي أن الشريحة الإلكترونية الموجودة في المطية، تعد مثل الملف لدى الاتحاد السعودي للهجن، وقال: “اشتراطات نقل الملكية تحتاج إلى هوية البائع والمشتري، وعضوية في الاتحاد، إضافة إلى توثيق المبلغ المدفوع، حيث تتألف بيانات الشريحة الإلكترونية من: العمر، الجنس، الدولة، ومعلومات المالك والمضمر”.
وأوضح البلوي أنهم وثقوا أكثر من 600 عملية نقل ملكية حتى أمس، وقال: “تراوحت أسعار الصفقات من 600 ألف ريال كأقل مبلغ عملية تم توثيقه، ووصلت الصفقة الأكبر إلى 2.2 مليون ريال، وأكثر مبلغ تراوح في الصفقات ما بين 1.2 مليون إلى مليوني ريال”.
وأضاف: “المرحلة التمهيدية هي الفترة الذهبية لإبرام الصفقات، قد تنقل الملكية للمطية الواحدة لأكثر من مرة، وقد تبدأ السباق بمالك وتنهيه بمالك آخر، وحدث ذلك 50 مرة، أيضاً في يوم واحد من الأدوار التمهيدية، تم إبرام صفقات عمليات بقيمة 20 مليون ريال”.
وختم البلوي حديثة: “أتوقع أن تصل قيمة الصفقات في ختام المهرجان لأكثر من 100 مليون، وأكثر من 700 عملية”.







