مهمة في حلب ونارية في دمشق..عنوان المرحلة التاسعة من الدوري السوري

الكأس – عبد الله مروح – سورية
تنطلق الثلاثاء مباريات المرحلة التاسعة من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم بلقاءات غاية في الأهمية سيكون لها دور كبير في تثبيت المواقع على سلم الترتيب لجميع الفرق الني ستخوض منافساتها على مدار يومين.
اهم مباريات الثلاثاء سيكون مسرحها ملعب الحمدانية الدولي في حلب حين يلتقي الاتحاد صاحب الأرض و الجمهور مع حطين القادم من اللاذقية.
فالاتحاد الذي اعلن فتح أبواب الملعب مجاناً للجماهير، يريد متابعة سلسلة الانتصارات التي بدأها بالنواعير وثناها بالوحدة و يريد ان يثلثها بالفوز على حطين و كسب ود الجماهير التي لم تبخل بالتشجيع و الحضور رغم برودة الطقس و سوء النتائج، و الإدارة الفنية للاهلي الحلبي تدرك تماماً ان الفرصة مواتية لاصطياد الحيتان بعيداً عن محيطهم المرعب، لأن النقاط الثلاث ستدفع بالاتحاد نحو المربع الذهبي بعد ان كان في مؤخرة الترتيب.
بينما يدرك مدرب حطين الجديد ان خسارة جديدة ستعني مزيداً من المشاكل و الضغط و قد يهبط للمركز الثالث عشر ان فاز منافسوه.
ديربي العاصي
و في حمص يستضيف الكرامة في ملعب الباسل فريق الطليعة و كلاهما تعرضا لصدمة في المرحلة الماضية، فالكرامة تعادل مع الحرجلة و فقط لاعبه المهم عبد الملك عنيزان، و الطليعة تلقى خسارة قاسية من المتصدر تشرين.
فوز الطليعة سيعني تبادل المراكز مع المضيف و هو ما لا يرغب به مشجعو النسر الازرق.
فرصة للصدارة
و ينظر الوثبة إلى لقائه مع الشرطة في دمشق إلى انه الفرصة المناسبة لاعتلاء الصدارة في حال الفوز مستفيداً من استراحة المتصدر تشرين بعد تأجيل مباراته مع جبلة لعدم صلاحية ملعب المدينة الرياضية.
الفرسان الحمر يعلمون قوة ذئاب العاصمة، فالفريق الدمشقي صاحب التاريخ يجدد فريقه هذا الموسم و يبحث عن فرصة لإثبات احقية اللاعبين الشبان بارتداء القميص الاحمر و الأبيض.
فرصة الهرب
و ينظر النواعير هو الاخر إلى مباراة الحرجلة على انها الفرصة الاهم للهروب من المركز ما قبل الأخير كونه صاحب الضيافة، لاسيما ان الخسارتين الاخيرتين أشعلتا الضوء الأحمر للانذار المبكر.
بينما يسعى الحرجلة – وهو قادر – إلى تعزيز انطلاقته و نتائجه الإيجابية مع مدربه الشاب ياسر المصطفى الذي نقل الفريق إلى وسط الترتيب هذا الموسم.
مباريات الأربعاء
و تشهد العاصمة دمشق قمة مباريات المرحلة التاسعة بلقاء الجيش و الوحدة صاحبي المركزين الثالث والرابع و بفارق نقطة واحدة بينهما.
الزعيم و بعد الفوز العريض على عفرين ومع مدربه الجديد محمد عقيل يرغب بتغيير الصورة غير المتوازنة للاحمر، لتأكيد زعامة العاصمة، علما ان لقاءات الفريقين غالباً ما تشهد تنافسا كبيراً وتبقى النتيجة معلقة حتى الصافرة.
إدارة نادي الوحدة الجديدة التي تم تعيينها قبل يومين فقط تدرك صعوبة المرحلة لاسيما مع فراغ مقعد المدير الفني، و تعتقد – ربما – ان جمع كلمة البرتقاليين قبل اللقاء ربما يكون اهم من النقاط الثلاث.
و في العاصمة ايضا يسافر عفرين لمواجهة الفتوة المنتشي بأربع نقاط من أصل ست في المرحلتين الاخيرتين. و يرغب بالمتابعة لتحسين الموقع مع وجود خط هجوم قوي جدا يتزعمه محمد زينو و من ورائه عدي جفال.
بينما لايمر عفرين بأيام جيدة لاسيما بعد خسارته القاسية امام الجيش، و عدم قدرة اللاعبين على ترجمة الأداء الجيد بنقاط على سلم الترتيب.



