ألعاب مختلفة

ستة أندية خليجية الأبرز آسيوياً والكويت الكويتي يحتاج إلى وقفة محاسبة

الكأس – جاسم الفردان

 

ستة أندية خليجية حاضرة في حيدر أباد للمنافسة على البطولة الآسيوية للأندية 24، الكويت والقادسية الكويتيين النجمة البحريني، العربي والوكرة القطريين والنور السعودي، فيما البلد المضيف الهند بنادي تي سبورت والإيراني كيرمان خارج الحسابات بعد جولتين من الدور التمهيدي للبطولة.

أندية أتت مدججة بالنجوم فكانت أصابع الترشيحات تشير لفوزها في كل المباريات واللقب والحديث هنا عن أقوى الصفقات وأغنى الأندية الخليجية الكويت الكويتي ممثلي الكويت ويرافقه القادسية بعيدا عن الترشيحات ، وبعدها تأتي الأندية القطرية لنوعية النجوم والاستراتيجية العامة للاتحاد القطري في استقطاب نجوم كرة اليد من مختلف دول العالم إلى الدوري القطري وتطعيم المنتخبات القطرية بأفضلهم وفق القوانين المتبعة في الاتحادات الدولية وحق مشروع للكل، وحق لقطر وفق محدودية عدد سكان الدوحة والهدف التواجد على الساحات الإقليمية والدولية بحسب المسئولين القطريين والمعروف أن الأندية القطرية لا تأتي للمشاركة بل للمنافسة، لذا تواجد في حيدر أباد الوكرة والعربي ويسيران في خطان متصعدان بهدوء تام، ثم النور السعودي الذي أبقى على لاعبيه المحترفين في الدور السعودي، لكن أداءه لم يكن مقنعا في الجولتين السابقتين، وأخيرا النجمة البحريني الذي لا يقل في صفقاته أهمية عن الأندية المتبقية المذكورة بحسب بلد الاستقطاب فرنسا.

أندية الكويت ويعرف الكويت الكويتي ما يريده من هذه البطولة ويعرف القادسية إلى أي نقطة يمكنه الوصول إليها ولو خدمته الظروف طموحه الصعود إلى منصة التتويج، مشوار الفريقين في البطولة مضطرب نوعا ما بحكم النتائج فالقادسية ختم جولته الثانية بتعادل بطعم الخسارة أمام النور السعودي والكويت أنهى جولته الثانية بخسارة أمام النجمة البحريني، فالأول القادسية فرّط في فوز في متناول يده والأخير الكويت خسر أمام النجمة البحريني، والحديث هنا لماذا خسر الكويت الكويتي على يد الرهيب النجماوي.

أندية قطر الوكرة والعربي يلعبان بصمت وهدوء صعد المستوى أو هبط في الجولتين الماضيتين خسرا أو فازا هدفهما بلوغ الدور الثاني بأقل جهد، ثم يتحولان إلى فريقين شرسين في الدور الثاني هدفهما التتويج باللقب أو بلوغ منصة التتويج لكسب إحدى الميداليات الثلاث، قد يتفق معي البعض وقد يختلف وكل البطولات السابقة كانت تسير على نفس النهج والعربي والوكرة من نفس الاستراتيجية القطرية، قد تختلف المعطيات بالنسبة لهما عن الدور التمهيدي وهو أمر متوقع إذا بلغا الدور الثاني.
النور السعودي علامة استفهام كبيرة على أداءه لم يكن مقنعا في مشوار الدور التمهيدي رغم ما يضمه من لاعبين وأسماء، شيئا ما يحدث لكرة اليد السعودي والمؤشر خطير جدا ربما يعود بالضرر على كرة اليد السعودية عبر المنتخبات الوطنية، مشاركة النور في البطولة خارج نطاق التوقعات أداء ضعيف افتقد للجماعية وغابت الروح وعلى عكس ما يأتي به الدور السعودي القوي مشاركات الأندية خصوصا النور باهت جدا ويحتاج للمراجعة أولا من قبل نادي النور ومن ثم تقييم المشاركة من قبل الاتحاد السعودي.
أما النجمة البحريني يُثبت يوماً بعد يوم علو كعب كرة اليد البحرينية وفكر لاعبي المنتخب البحريني إذا ما أخذنا أن جلّ لاعبي النجمة عناصر مهمة في المنتخب الوطني البحريني، يُثبت ويثبّت مقولة المحارب الذي لا يستسلم ولا يدخل اليأس في نفوس لاعبيه مقاتل حتى الرمق الأخير، لديه استراتيجية تُبنى من حارس المرمى كمرحلة أولى وثانية قوة الدفاع والتغطية وممارسة الضغط على أقوى مصادر التهديف كما حدث في مباراته الأخيرة أمام الكويت فأنهى فرانكيس وأضعف دفاع أنخيل فرانيز من خلال قوة الهجوم الموجه، النجمة يقدم نموذج علم التدريب وعلم القراءة الفنية بوجود مدرب ربما يكون أفضل مدرب خليجي إذا ما تحققت الأحلام وخطف اللقب الآسيوي ستكون تاريخية من حيث البطولات المحلية والخليجية والأسيوية والسوبر الإماراتي السعودي في المرحلة المقبلة، ما يميز النجمة من خلال البطولة الخليجية والآسيوية أنه بعيدا جداً عن البهرجة الإعلامية وكل تصريحاته مقتضبة وقصيرة والأرزن منه لاعبوه بعيدين كل البعد عن السوشل ميديا أمر في غاية الأهمية.
الكويت الكويتي أبرز المرشحين وأبرز اللاعبين ورغم الهزيمة من النجمة البحريني لا يزال مرشح ولا تزال التوقعات تصب لصالحه كطرف في نهائي آسيا للأندية 24، الكويت الكويتي خسر اللقاء أمام النجمة، ماذا ربح الكويت وماذا خسر في لقاءه الأخير، صحيح أنه خسر نقاط المباراة في الدور التمهيدي لكنه لم يخسر البطولة فالبطولة لا تزال في خطواتها الأولى وعلى لاعبي الكويت الكويتي التحلي بالصبر، ما حدث في نهاية المباراة تُقدم لنا انطباع كمتابعين أن اللاعب الكويتي خارج نطاق التحكم وأقوى من الجهاز الفني والإداري وهو صاحب الكلمة العليا فتصفيات كأس العالم الأخيرة بالدمام هناك مشكلة أدت إلى قرارات وأحكام بحق لاعب كويتي ثم تتوالى الأحداث في بطولة الأندية الخليجية 38 وكل تابع وشاهد وسمع اعتداء أحد لاعبي الكويت على المدرب وقريبة جدا مباراة الكويت النجمة تعاد الأحداث ذاتها، ماذا يحدث للاعب الكويتي وكيف الخسارة تؤدي إلى مثل هذه التصرفات، هل هي غير قابلة للتصحيح؟ وهل معالجة الخطأ بالخطأ صواب؟ إذا أخطأ الحكم فهو جزء من اللعبة؟ والمعروف أن الاحتجاج يقدم بخطاب رسمي، ولم نسمع أن الخطاب يُقدم بقوة الذراع وفوضى وصور تتداول على السوشل ميديا، ما حدث يُسيء لكرة اليد الكويتية، الرياضة قبل الفوز والخسارة قيمة أخلاقية ولا أشك في ذلك أن الرياضة الكويتية منبعها الأخلاق وأساسها الاحترام المتبادل غير أن هناك من تنقصه الثقافة في امتصاص غضب الخسارة والتصرفات كلها آنية القرار وغير محسوبة، تمنيات لكل الفرق المشاركة بالاستمتاع وسعة الصدر.

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com